أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٤٠ - باب اللام من الذيل
قصيدتهِ اللؤلؤة المكنونة و اليتيمة المصونة و لم أظفر بتفسيرهِ.
لمع
رآها تَلْمَع من وراء الحجاب اي: تشير بيدها (اللسان).
(ألْمَعَ)
الطائر بجناحيهِ: حركهما و خفق بهما (اللسان).
(اللُمَع)
بضمّ ففتح: تلميع يكون في الحجر و الثوب أو الشيء يتلوَّن الواناً شتَّى و - واحدة اللُمَع (لُمْعة).
(لُمْعة جسد الإنسان)
نَعمتها و بريق لونها (اللسان).
لَمَقَ
عينَهُ (ن) لَمْقاً: رماها فأصابها (اللسان).
لم
ألَمّ بالأمر: لم يتعمَّق فيهِ و - بالطعام: لم يسرف في أكلهِ (الاساس).
(الشجر المُلِمّ)
الذي قارب أن يحمل قال أبو زيد «في أرض فلان من الشجر المُلِمّ كذا و كذا و هو الذي قارب أن يحمل» (اللسان).
(اللَمَم)
محركةً: الالمام بالنّساء و شدَّة الحرص عليهنَّ (التاج).
(كان ذلك منذ شهر و لَمَمهِ)
اي: قراب شهر (التاج).
(اللَمَّة)
الدهر (التاج).
(اللَمَّة)
بالفتح: الهَمّة و الخَطْرة تقع في القلب و اللَمّة كالخَطْرة و الزَوْرة و الأتية (اللسان).
(اللَمُوم و اللَمائم)
كلاهما جمع لمَّة بمعنى جماعة (التاج).
(شعرٌ مُلَمَّم)
كمعظَّم: مدهون (اللسان).
(المُلِمَّات)
نوازل الدهر و هو جمع مُلِمَّة (التّاج) هذا مما يؤخذ بالقياس.
(قَدَح مَلْمُوم)
مستدير (اللسان).
لملم
شعر مُلَمْلم بصيغة المفعول اي: مدهون (اللسان).
(رجلٌ مُلَمْلَم)
و جمَلٌ مُلَمْلَم: مجموع بعضهُ إلى بعض (اللسان).
لما
اللُمات: الأشباهُ و الأمثال قال الشاعر:
فإنْ نغبُرْ فانَّ لنا لُماتٍو ان نغبُرْ فنحنُ على نُذُورِ اي: أشباهاً و أمثالاً و هو جمع اللُمَة (اللسان) و هذا ممّا يؤخذ بالقياس.
لمي
إلْتَمَى بهِ إلتماءً: استأثر بهِ و غلب عليهِ (التاج).
(لِثَةٌ لَمْياء)
لطيفة قليلة الدم و قيل قليلة اللحم (التاج).
لهب
الهَبَ في الكلام: أمضاهُ بسرعةٍ و في حديث صعصعة قال لمعاوية «اني لأترك الكلامَ فما ارهِفُ بهِ و لا الهِبُ فيهِ» اي: أمضيهِ بسرعةٍ (اللسان).
(المَلْهوب)
(س): المتلهّب لفقد حقّهِ قال أبو تمَّام:
لا المنطقُ اللَغْوُ يزكو في مقاومةٍيوماً و لا حجَّةُ الملهوبِ تستلبُ
لَهِجَ
الفصيلُ باُمّهِ (ل): اعتاد رضاعها فهو فصيل لاهِجٌ (اللسان).
(ألهَجَ)
الفصيلَ: جعلَ فيهِ خلالاً فشدَّهُ لئلا يصل إلى الرضاع (اللسان) و كان هذا مذكوراً في الكتاب فسقط سهواً و بقيت تتمّتهُ و هي «و هذه افعل التي لاعدام الشيء و سلبهِ... الخ».
(اللَّهُوج)
وزان صَبُور: المَغرى بالرضاع قال شبيب ابن البَرْصاء: