أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٥٣٧ - باب النون من الذيل
(النَخَّال)
كشدّاد: من ينخل الدقيق (التاج).
نخم
النَخْمة بالفتح: الشجاعة و - اللطمة (التاج).
(نَخْمةُ الرجلِ)
حسُّهُ و الحاء المهملة لغة فيهِ و - ضرب من خُشام الأنف و هو ضيق في نَفَسهِ (التاج).
نخو
اسْتَنْخَى منهُ اسْتِنخاءً: استأنف (التاج وحدهُ).
ندأ
النُدْأة بضمّ فسكون: واحدة النُدأ للقِطَع المتفرّقة من النبت و - الدُرجة التي يُحشى بها خوران الناقة ثمّ تخلَّل إذا عُطِفت على ولد غيرها أو على بوٍّ اعِدَّ لها (اللسان).
(النُدْأتانِ)
بالضمّ: طريقتا لحم في بواطن الفخذين عليهما بياض رقيق من عَقَبٍ كأنَّهُ نسج العنكبوت تفصل بينهما مضيغةٌ واحدة فتصير كأنَّهما مضيغتان (اللسان).
ندب
أنْدَبَ بظهرهِ و في ظهرهِ: غادر فيهِ ندوباً (اللسان).
(النَدَبة)
محركةً: اثر الجرح إذا لم يرتفعْ عن الجلد (اللسان).
(جرح نَدِيب)
كأمير اي: ذو ندب (اللسان).
ندخ
رجل مُنَدَّخ كمعظَّم: لا يُبالي ما قال من الفحش و لا ما قيل لهُ (اللسان) و ضُبط في الكتاب كمنبر تبعاً للقاموس.
ندّ
طيرٌ أنادِيد و يَنادِيد: متفرّقة كقولهِ:
كأنَّما أهل حُجْر ينظرون متىيَرَونَني خارجاً طيرٌ ينادِيدُ (اللسان).
(يومُ التَنادِ)
يوم القيامة لما فيهِ من الانزعاج إلى الحشر قال الأزهريّ «القرّاء على تخفيف الدال من التنادّ» و قرأ الضحّاك وحدهُ يوم التنادّ بتشديد الدال قال أبو الهيثم هو من ندّ البعير نداداً اي: شرد (اللسان).
ندر
(س) تَنادَرُوا الشيءَ: أسقطوه قال أبو كبير الهذليّ:
و إذا الكُماةُ تَنَادَرُوا طعنَ الكُلَىنَدْرَ البكارةِ في الجزاء المُضعَفِ قال ابن برّيّ يُريد ان الكُلَى المطعونة تُندَر اي تُسقَط فلا يحتسب بهِ ذكرهُ صاحب اللسان في مادتهِ فلتة أي بلا تفسير.
(استَنْدَرهُ)
(س): رآهُ نادراً قال ابن منظور عند ذكر جَحْلَنْجَع «و لم أذكرها و أنا احِقُّها و لكني ذكرتها استنداراً لها و تعجّباً منها و لا أدري ما صحّتها».
ندس
النَدَس محركةً: الفطنة و الكيس (اللسان).
ندش
النَدْش بالفتح: ندف القطن و - التناول القليل و هو تصحيف (اللسان).
(المَنْدوش)
المندوف قال رؤبة:
«في هبراتِ الكُرْسف المندوشِ» اي: القطن المندوف (اللسان و التّاج) قلت و هذا ممّا يؤخذ بالقياس.
نَدَغَ
النّساءَ (ع) نَدْغاً: غاز لهنَّ (التاج).
(النَدْغ)
بالفتح: دغدغة شبه المغازلة (التاج).
(المِنْدَغ)
وزان منبر: من يدغدغ دغدغة تشبه المغازلة و بهِ فسّر قول رؤبة:
«لَذَّت أحاديث الغويّ المندَغِ» (التاج).