أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٢٩٨ - باب الميم من الذيل
الإحليل إلى باطن الحُوق و - العرق الذي في باطن الذكَر عند أسفل حوقهِ و - عِرْقٌ في غرمول الرَجُل قال ثعلب زعموا انهُ مخرج المنيّ (اللسان).
(المَتْك و المُتْك)
بالفتح و الضمّ من المرأة: عرق البَظْر و قيل هو ما تبقيهِ الخاتنة (اللسان).
(مَتْك الذُباب)
ذرقهُ (التّاج عن ابن دُرَيد).
(المَتْكاء)
بالفتح: المرأة البَظْراء و قيل هي المفضاة و قيل هي التي لا تمسك البول و - المرأة العظيمة البطن و قيل هي التي لم تُخفَض و لذلك قيل في السبّ يا ابن المَتْكاء اي: عظيمة ذلك (اللسان).
مَتَنَ
المرأةَ (ن) مَتْناً: نكحها (اللسان).
(مَتَّنَهُ)
تَمْتِيناً: صلَّبهُ و - الدلوَ: أحكمها.
(المِتان)
بالكسر: جمع المَتْنة و - جمع المتين يقال «هو مَتين القوى و هم مِتانُ القوى» (التّاج و الاساس).
(مَتْنُ العودِ)
بالفتح: وجههُ أو وسطهُ (التاج).
(المُتُن)
بضمَّتين: جمع المتان و هو ما بين كل عمودين (التاج).
(سيرٌ مُماتِن)
اي: بعيد (التاج).
(المَمْتُون)
الكبش الذي شُقَّ صفنهُ و اخرجت خُصيتاهُ بعروقهما (التاج).
مته
تَمَتَّهَ: اختال و - تباعد (التاج).
مَتَاهُ
بالعصا (ن) يَمْتُوهُ مَتْواً: ضربهُ بها كمطاهُ نقلهُ الأزهريّ (التاج).
(امْتَى)
امْتاءً: طال عمرهُ (التاج).
(تَمَتَّى)
تَمَتِّياً: مثل تمطَّى على البدل (التاج).
(داري بِمِيتاء دارهِ)
اي: بحذائها نقلهُ ابن سيده (التاج).
مثع
المَثْعاء كحمراء: المرأة القبيحة المشية (التاج).
مَثَلَ
التماثيلَ: صوَّرها قال طرفة:
أتعْرِفُ رسمَ الدار قفراً منازلهُكجفن اليماني زخرف الوشي ماثلهُ (الاساس).
(مَثَّلَ)
مثالاً تَمْثِيلاً: اعتملهُ و - التماثيلَ: صوَّرها (الاساس).
(امْثَلَ)
السلطانُ فلاناً: أرادهُ و جعلهُ مثلةً (التاج).
(تَمَثَّلَ)
مثالاً: اعتملهُ و - بهِ: تشبّه بهِ (الاساس).
(امْتَثَلَهُ)
غرضاً: نصبهُ هدفاً لسهام الملام (التاج).
(المِثال)
بالكسر: قالب يدخل عين النصل في خرق في وسطهِ ثمّ يطرق غراراهُ حتّى ينبسط (ج) أمثِلة (التاج).
(المَثالة)
بالفتح: حسن الحال و منهُ قولهم «كلَّما ازددتَ مَثالةً زادك اللّه رَعالة» و الرعالة الحمق (التاج).
(المَثَل)
محركةً: جمع الماثل كخادم و خَدَم (التاج).
(ان قومي مُثُل)
بضمَّتين اي: سادات ليس فوقهم أحد و كأنَّهُ جمع الامثل (التاج).
(قامَ مُمَثِّلاً)
كمحدّث و مُعظَّم اي: منتصباً قائماً قال ابن الأثير هكذا شرح قال و فيهِ نظر من جهة التصريف (التاج) و ضُبط في اللسان مُمْثِلاً و مُمْثَلاً بالتخفيف.
(لو كان أبو طالبٍ حيّاً لرأى سيوفنا قد بسأت
بالمياثِل)
قال الزمخشريّ معناهُ اعتادت و استأْنست بالاماثل (التاج).