أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٨٤٩ - باب الواو من الذيل
وَاَبَ
(ض) يَئِبُ: إذا انِفَ (اللسان) و هو قريب من المعنى المذكور في الكتاب.
(الأوْآب)
جمع الوَأب (اللسان).
(ناقةٌ وَأْبة)
بالفتح: قصيرة عريضة و كذلك المرأة (اللسان).
وأد
الوَئِيد: الصوت الشديد يقال «سمعت للهدّةِ وئِيداً» أي: صوتاً شديداً (اللسان).
(المُتَّئِد)
(س): المتفكر للرمي قال الأخطل:
حتّى إذا أمكنتهُ من مَقاتلهاو هو بنبعيَّةٍ زوراءَ مُتَّئِدُ (ديوان الأخطل الصفحة ١٧١).
وأر
الإرَة: الموضع الذي تكون فيهِ الخبزة و هي الملَّة و الخبزة المليل قالهُ أبو عُبَيد (اللسان).
وأل
أوْاَل المكانُ: صار ذا وأْلةٍ فهو (مُوئل) (التاج).
(الَة فلانٍ)
الذين يئِل إليهم و هم أهلهُ دنيا يقال «هؤلاء إلَتك» و عبارة الأزهريّ الة الرجل أهل بيتهِ الذين يئِل إليهم و أصلهُ وِئْلة كصلة وزِنةٍ أصلهما وِصْلة و وِزْنة (التاج).
(الأوَّلة)
تأْنيث الأوّل حكى ثعلب «هُنَّ الأوَّلاتُ دُخولاً و الآخراتُ خروجاً» واحدتها الاوَّلة و الآخرة ثمّ قال ليس هذا أصل الباب و إنَّما أصل الباب الأوَّل و الاُولى كالاَطوَل و الطُولى (اللسان).
(هو مُوائلٌ)
منهُ: خائف (الاساس) قلت و هذا ممّا يؤخذ بالقياس.
وَاَمهُ
(ع) يَوْاَمهُ وَأْماً: وافقهُ (التاج).
(فلانة تُوائِم صواحِباتها)
إذا تكلَّفت ما يتكلَّفن من الزينة قال المرّار:
يتواءَمْنَ بنَوْماتِ الضحىحسنات الدَلِّ و الاُنْسِ الخَفِرْ (اللسان).
وَأن
رجل وَأْن بالفتح: أحمق كثير اللحم ثقيل (التاج).
(امرأة وَأْنة)
بالفتح: غليظة و قيل حمقاء و قيل مقاربة الخلق و قال الليث «الوَأْنة سواء فيهِ الرجل و المرأة» يعني المقتدر الخلق (اللسان).
(التَوْاَن)
بالفتح: ضعف البدن و الرأي أيَّ ذلك كان و هو مأْخوذ من قولهم «رجل وأْنٌ» و هو الأحمق (اللسان).
وبأ
اوْباَ: صار وَبِيئاً و في حديث عليّ «امرَّ منها جانبٌ