أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٦٨٣ - باب الهاء من الذيل
(الهِدْلِق)
الخطيب المنوَّه كذا في التّاج قلت و الصواب الخطيب المفوَّه بالفاء لا بالنون.
هَدَمَ
الثوبَ (ض): رقعهُ (اللسان).
(من هَدَمَ بنيانَ ربّهِ فهو ملعون)
اي: من قتل النفس المحرَّمة لأنّها بنيان اللّه و تركيبهُ (اللسان).
(هَدِمَت)
الناقةُ (ل) هَدَماً و هَدَمةً فهي (هَدِمة) (ج) هَدَامى: اشتدّت ضبعتها فياسرت الفحلَ و لم تعاسرهُ و قال بعضهم الهدِمة: الناقة التي تقع من شدَّة الضَبَعة.
(هَدَّمَ)
الثوبَ: رقعهُ رواها ابن الفرج (اللسان).
(أهْدَمت)
الناقةُ: اشتدّت ضبعتها فياسرت الفحلَ و لم تعاسرهُ فهي (مُهْدِم) (اللسان).
(تَهَدَّمت)
الناقةُ: بمعنى أهْدَمت و هَدِمت (اللسان).
(الهَدِم)
ككتف: الأحمق (التاج).
(شهيد الهَدَم)
محركةً: الذي يقع في بئر أو يسقط عليهِ جدار (التّاج) و عبارة اللسان و صاحب الهَدَم شهيد الهدم بالتحريك للبناء المهدوم فَعَلٌ بمعنى مفعول.
(الهِدْمة)
بالكسر: الثوب الخلق (ج) هُدُوم بالضمّ (التاج).
(الاَهْدَمان)
ان ينهدم على الرجل بناء او يقع في بئر او اهويةٍ و بهِ فُسّر الحديث «اللهمَّ اني اعوذ بك من الاَهْدَمَيْن» حكاهُ الهرويّ في الغريبين و قال ابن سيده و لا أدري ما حقيقتهُ.
(خفٌّ مُهَدَّم)
كمعظَّم اي: بالٍ أو مرقَّع (اللسان).
هَدَنهُ
خبرٌ أتاهُ هَدْناً شديداً اي: أخرجهُ عمَّا كان في نيتهِ (اللسان).
(تَهَدَّنَ)
صار هداناً و هو الأحمق الثقيل (اللسان).
(الهِدَان)
ككتاب: قليل الشيء يُستَدلُّ بهِ (اللسان).
(الهَدِن)
ككتف: المسترخي (التاج).
(الهُدْنة)
بالضمّ: انتقاض عزم الرجل بخبرٍ يأْتيهِ فيهدنهُ عمَّا كان عليهِ (اللسان).
(الهُدُون)
الحمقى الحفاة الثقال في الحرب (اللسان و التّاج) و قد ذكرت في الكتاب هُدُن.
(المُهَدَّن)
كمعظَّم: الصبيّ الذي اهدأَتهُ امُّهُ إذا أرادت انامتَهُ (اللسان) قلت و هو ممّا يؤخذ بالقياس.
هدي
مَن هَدَى زُقاقاً كان لهُ مثل عِتْقِ رقبةٍ: هو من هداية الطريق اي: من عرَّف ضالّاً أو ضريراً طريقهُ و يُروى بتشديد الدال إمّا للمبالغة من الهداية أو من الهدية أي: من تصدَّق بزقاق من النخل و هو السكة و الصفُّ من أشجارهِ (اللسان).
(اهْتَدَى)
الرجلُ امرأتَهُ: جمعها إليهِ و ضمَّها و هي هَدِيَّةٌ و هَدِيٌّ على فعيل و أنشد ابن برّيّ:
اَلا يا دارَ عبلةَ بالطَويّكرجع الوَشْمِ في كفّ الهَدِيِّ و - اقام على الهداية و - طلب الهداية (التاج).
(الهادِي)
من أسماء اللّه تعالى سبحانهُ و - العصا (التاج).
(ضلَّ هِدْيتَهُ)
اي: ترك وجههُ الذي كان يريدهُ قال عمرو بن أحمر الباهليّ:
نبذ الجؤارَ و ضلَّ هِدْيةَ رَوْقهِلما اختللتُ فؤادَهُ بالمِطرَدِ