أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٨٦٣ - باب الواو من الذيل
و المتَّشِمة امرأة وشمت استها ليكون أحسن لها (اللسان).
وشي
اسْتَوْشاهُ اسْتِيشاءً: سألهُ و استخرج ما في يدهِ و في حديث عُمَر «و المرأة العجوز أجاءَتني النائد الى استِيشاء الاَباعد» اي: الجاَتني الدواهي إلى مسألة الأباعد و استخراج ما في أيديهم (اللسان).
(ثورٌ مُوشَّى القوائم)
بصيغة المفعول: فيهِ سعفة و بياض (اللسان).
وصد
اوْصَدَ القدرَ: أطبقها (الاساس).
(الواصِد)
الثابت يقال «شيء واصِد» اي: ثابت (التّاج) قلت و هو ممّا يُعلَم بالقياس.
(الوِصاد)
بالكسر: اسم من أوصد الباب و أوصد القدر (اللسان).
وصر
الأَوْصَر كأحمر: المرتفع من الأرض (الصغاني).
وصوص
برقع وَصْواص اي: ضيّق (اللسان).
(الوَصائص)
مضايق مخارج عيني البرقع كالوصاوص (اللسان و التّاج).
وَصَفَ
الثوبُ الجسمَ: إذا أظهر حالهُ و بيَّن هيئتهُ (المصباح).
(أوْصَفَ)
الغلامُ: تمَّ قدّهُ و كذا أوصفت الجارية (اللسان) و هذا ممّا ورد في الكتاب.
(الأوْصاف)
جمع الوَصْف (التاج).
وصل
ضربهُ ضربةً لا تُوصَل اي: لا تُداوى قال الفرزدق:
و همُ الذين علوا عمارةَ ضربةًشوهاءَ فوقَ شؤُونهِ لا تُوصَلُ (الاساس).
(الوَصْل)
بالفتح: الرسالة ترسلها إلى صاحبك حجازية (ج) وُصُول (التاج).
(أعطاهُ وَصْلاً من ذهب)
اي: صلةً و هبةً كأنَّهُ ما يتّصل بهِ أو يتوصَّل في معاشهِ (التاج).
(الوُصْلة)
بالضمّ: الأرض البعيدة يقال «قطعنا وُصْلة بعيدةً بالضمّ» أي: أرضاً بعيدةً (التاج).
(هذا رجل وَصِيلُ هذا)
كأمير اي: مثلهُ (التاج).
(الوَصِيلة)
كسفينة: ما يوصَل به الشيء و - أرض ذات كلأً تتصل باُخرى ذات كلأً و منهُ حديث ابن مسعود «إذا كنت في الوصِيلة فاعطِ راحلتك حظّها» (التاج).
(المَوْصِل)
كمجلس: الموت (التاج).
(هو وَصَّالٌ قَطَّاع)
يقال لكثير الحِيَل و التدابير (التاج).
(عِظة مُوصَّلة)
(س) بصيغة المفعول: ملفّقة من كلام مختلف (الجزء الثاني من النهج الصفحة ٥).
(المَوصول)
من الدوابّ: الذي لم ينزُ على امّهِ غير أبيهِ (التاج).
(اليأْصُول)
الأصل (اللسان).
وصم
الوَصْمة بالفتح: العيب في الكلام و منهُ قول خالد بن صفوان لرجلٍ «رحم اللّه أباك فما رأيت رجلاً أسكن فوراً و لا أبعد غوراً و لا آخذ بذنب حجةٍ و لا أعلم بوصمةٍ و لا ابنةٍ في الكلام منهُ» (اللسان).
(المَوْصم)
(س): ذكرهُ ضياء الدين ابن إبراهيم قال:
«و ما الجِرْفاسُ و الدِرْواس و البرشاعُ و الموصم».
(كذا في فوات الوفيات)
و لم أظفر بتفسيرهِ.