أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٦٩٨ - باب الهاء من الذيل
(اللسان)
.
هدب
الهَيْدب كجعفر: ثديُ المرأة و - ركَبها إذا كان مسترخياً لا انتصاب لهُ (اللسان).
(الهَيْدَب)
كجعفر أيضاً: يقال هو الأحمق و - يقال الضعيف (اللسان).
هدكر
رجل هُدَاكِر كعلابِط: مُنعَّم (اللسان).
(الهُدَكِر)
كعلبط: اخثر اللبن و لم يحمض جدّاً (اللسان).
هير
هار الجُرْفُ و البناءُ: انهدم و قيل إذا انصدع الجرْفُ من خلفهِ و هو ثابت بعد في مكانهِ فقد هار فإذا سقط فقد انهار (اللسان).
(الهائر)
الساقط (اللسان).
هيض
الهَيْض بالفتح: اللين (التاج).
هيط
الهائط: الذاهب و المائط الجاءِي قالهُ ابن الاعرابي (اللسان).
(بينهما مُهايَطة)
و ممايَطة و مُعايَطة و مُسايطة اي: كلام مختلف (اللسان).
هيع
رجل هَيِّع ليِّع ككيّس فيهما: خفيف جزوع نقلهُ السكريّ في شرح الديوان (التاج).
(أرض هَيْعة)
واسعة مبسوطة (التاج).
هَيْعَرت
المرأةُ: فجرت نقلهُ ابن القطّاع (التاج).
هيغ
هَيِغَ العامُ (ل): أخصب (التاج).
(أهْيَغَ)
القومُ: أخصبوا (التاج).
(الأهْيَغان)
قيل هما الأكل و النكاح (القاموس).
هيف
هافَ: اصابتهُ الهيفُ فعطش (التاج).
(رجل هافٌ)
لا يصبر على العطش (التاج).
(إبل هافةٌ)
تعطش سريعاً (التاج).
هيل
(س) هايَلَهُ مُهايَلَةً قال لبيد:
يَزَعُ الهيامَ عن الثرى و يمدُّهُبطحٌ يُهايلُهُ من الكثبانِ (اللسان في مادة بطح).
(الهَيُولى)
ذكر في الكتاب ما في القاموس و قال الشيخ المناويّ في مهمَّات التعريف الهَيُولى لفظ يونانيّ بمعنى الأصل و المادّة (التاج).
(هو جرفٌ مُنْهالٌ)
يقال في ذمّ الرجل يعني انهُ ليس لهُ حزم و لا عقل (التاج).
هيم
المُهَيِّمات بصيغة الفاعل: الأُمور التي يتحيّر فيها و في حديث عكرمة «كان عليٌّ أعلم بالمهيِّمات».
(رجل مَهْيُوم)
شديد العطش (التاج).
(رجل أهْيَم)
كأحمر: شديد العطش (التاج).
هيمن
المُهَيْمنِيَّة: و في حديث وُهَيْب «إذا وقع العبدُ في الهانيَّة الربّ و مُهَيْمَنِيَّة الصدّيقين لم يجد أحداً يأْخذ بقلبهِ» يريد بالمُهَيْمَنِيّة امانة الصدّيقين يعني إذا حصل العبد في هذه الدرجة لم يعجبهُ أحد و لم يحبّ إلاَّ اللّه عزّ و جلّ (اللسان).
هيه
هاهَيْتُ الكلابَ: زجرتها و - الإبلَ: شايعتُ بها (اللسان).
(هاهْ)
كلمة وعيد و - حكاية الضحك و النوح و في الحديث «إذا تثاءَب أحدكم فليردَّهُ ما استطاع و لا يقولنَّ هاهْ هاه فإنَّما ذلك الشيطان يضحك منهُ» و في حديث عليّ و ذكر العلماء الأتقياء فقال اولئك أولياء اللّه من خلقهِ و نصحاؤهُ في دينهِ و الدعاة إلى أمرهِ هاهْ