أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٥٥٨ - باب النون من الذيل
(اللسان)
.
نَفَشَ
الرطبةَ (ض) (ن) نَفْشاً: فرَّق ما اجتمع فيها (التاج).
(انْتَفَشَ)
الصوفُ: مطاوع نفشهُ (اللسان).
(إبلٌ أو غنمٌ نُفَّشٌ)
اي: ترعى ليلاً بلا راعٍ (اللسان).
(النَفَّاش)
كشدّاد: المتكبّر و - النفَّاخ و - نوع من الليمون أكبر ما يكون (التاج).
(النَفَش)
كثرة الكلام و الدعاوى نقلهُ شيخنا (التاج).
نَفَصَهُ
(ن): غلبهُ في المنافصة اي: كان أبعد بولاً منهُ كقولهِ:
لعمري لقد نافَصتَني فَنَفَصْتَنيبذي مُشفترٍّ بولهُ مُتَشَتِّتُ (التاج).
نفض
أنْفَضَ الذكَرَ: استبراَهُ ممَّا فيهِ من بقيَّة البول (اللسان).
(أنْفَضَ)
الرجلُ ببولهِ: رمى بهِ و كذلك بنطفتهِ (التاج).
(انْتَفَضَ)
أزال الأذى عن نفسهِ و منهُ حديث ابن عمر «انهُ كان يمرّ بالشعب من مُزدَلِفةَ فينتفض و يتوضّأ» (اللسان).
(اسْتَنْفَضَ)
الذكرَ: استبرأهُ ممَّا فيهِ من بقيَّة البول (اللسان).
(النُفاض)
بالضمّ، و كان ثعلب يفتحهُ: الجَدْب و منهُ قولهم «النُفاض يُقطّر الجَلب» اي: إذا اجدبوا جلبوا الإبلَ قِطاراً قطاراً للبيع (اللسان).
(النُفَّاض)
كرمَّان: شجرة إذا أكلتها الغنم ماتت منهُ (التاج).
(النِفْض)
بالكسر: خرء النحل عن أبي حنيفة (اللسان).
(الإنْفاض)
بالكسر: المجاعة و الحاجة (اللسان).
(النُفُوض)
ذهاب بعض اللون و هو مصدر نفض الصبغ كالنَفْض (اللسان).
(نُفُوض الأرض)
نبائثها (اللسان).
(أرضٌ مُنَفَّضة)
(س) تَنْفِيضاً اي: أصابتها النُفْضة و هي المطرة تُصيب القطعة من الأرض و تُخطي القطعة (اللسان في ترجمة عهد).
نفط
النَفْط: الجدري قال الزمخشري «و هُذَيل تقول بالصبيان و الغنم نَفْط كثير» اي: جُدَريّ (الاساس بلا ضبط).
نفع
نَفَّعهُ تَنْفِيعاً: أوصل إليهِ النفع (التاج).
(اسْتَنْفَعَ)
قد يأْتي بمعنى انتفع (التاج).
(النافِع)
من أسماء اللّه الحسنى و هو الذي يوصل النفع إلى من يشاء من خلقهِ (التاج).
(النافِعة)
ما ينتفع بهِ تأْنيث النافِع يقال «ما نفعني فلان بنافعة» (الاساس).
(النَفْعة)
بالفتح: ما يأْخذهُ الحاكم من الشكوى يمانية (التاج).
(التَنْفِعة)
بالفتح: بمعنى النفعة اي: ما يأخذهُ الحاكم من الشكوى يمانية (التاج).
(المَنْفُوع)
استعملهُ جماعة و القياس يقتضيهِ و لكن صرَّح أبو حيَّان انهُ لا يقال من نفع لأنهُ غير مسموع (التاج).