أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٨٤ - باب اللام
لَكَعَتْهُ
العقربُ (ع) لَكْعاً: لسعتهُ و - الرجلَ: اسمعهُ ما لا يجمل و - الولدُ: نهز في الرضاع.
(تركتهُ يلكَع)
اي: يأكل و يشرب.
(لَكِعَ)
فلانٌ (ل) لَكَعاً و لَكَاعةً (ق) (ل) [(ت) هكذا في العباب و ضبط في الصحاح لَكُعَ لكاعةً ككرم (ا ه).
و في نسخة (ص) التي بيدي: و قد لكع لكاعة، بدون ضبط]: لؤُم و - حمق و - عليهِ الوسخُ لَكَعاً: لصق بهِ و لزمهُ.
(امراَة لَكَاعِ)
بالبناء على الكسر كقطامِ اي: لئِيمة و لا تكاد تُستعمَل الاَّ في النداء و هي معدولة عن لاكعة مثل فَسَاقِ و قد جعل سعد في حديثهِ لَكَاعاً صفة للرجل على فَعَالٍ.
(اللُكاعة)
بالضمّ: شويكة تحتطب لها سويقة قدر شبر ليّنة كانها سير و لها فروع مملوءَة شوكاً و في خلال الشوك و ريقة لا بال بها تنقبض ثم يبقى الشوك فاذا جفَّت ابيضَّت (ج) لُكاع.
(اللِكْع)
بالكسر: القصير.
(اللُكَع)
اللئيم و تقول العرب في النداء يا لُكَعُ و للاثنين يا ذَوَي لُكَعَ و لا يُصرَف في المعرفة لانهُ معدول عن الْكَع و يقال للفرس الذكر لُكَعٌ و للانثى لُكَعَة و هذا ينصرف في المعرفة لانهُ ليس كذلك المعدول الذي يقال للمؤنَّث منهُ لَكَاعِ و انما هو كصُرَد.
(اللُكَع)
ايضاً: العبد و - الاحمق و - من لا يتجه لمنطق و لا لغيرهِ و في اللسان «الذي لا يبين» و - المُهْر و الجحش و - الصبيُّ الصغير و - الوسخ.
(اللُكَعَة)
المراَة اللئيمة و - الفرس الانثى.
(اللَكُوع و اللَكِيع)
اللئِيم و في اللسان «يقال رجل لَكُوع اي: ذليل عبد النفس».
(اللَكِيعة)
الامة اللئِيمة.
(بنو اللَكِيعة)
قومٌ.
(الاَلْكَع)
اللئِيم و هي (لَكْعاءُ) (ج) لُكْعٌ.
(المَلاَكِيع)
ما يخرج مع الولد من سُخْدٍ و صاءَة.
(المَلْكَعَان)
اللئِيم و الانثى (مَلْكَعَانة) او لا يقال مَلْكَعَانٌ الاَّ في النداءِ.
لَكْفُو
: جنس من الزنج (دخيل).
لَكَّهُ
(ن) لَكّاً: ضربهُ بجُمْعهِ في قفاهُ و قيل ضربهُ فدفعهُ و - ضغطهُ و - اللحمَ: فصلهُ عن عظامهِ و - الشيءَ:
خلطهُ و - الجلدَ: صبغهُ باللكّ فهو (مَلْكُوك) مصبوغ باللكّ.
(لُكَّت بهِ)
قُذِفت.
(الْتكَّ)
الورْدُ: ازدحم و ضرب بعضهُ بعضاً و - العسكرُ: تضامَّ و تداخل و - في كلامهِ: اخطاَ و - في حجَّتهِ: ابطاَ.
(اللِكَاك)
الزحام و - الناقة الشديدة اللحم (ج) لُكَك و لِكَاكٌ على لفظ الواحد.
(اللَكُّ)
مصدر و - اللحم و - صبغ احمر يصبغ بهِ جلود المعزى و - لغة في اللُكّ و سيُذكَر و - عند حُسَّاب المولَّدين عشرة ملايين و عند الهنود ماية الف (ج) الْكَاك و لُكُوك.
(اللُكُّ)
ثُفْل اللَكّ للنبات المذكور او عصارتهُ و قيل ما يُنحَت من الجلود المصبوغة باللُكّ فيشَدُّ بهِ نُصُب