بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٦٧ - الروايات التي استدل بها على عدم اشتراط وجدان الراحلة مع القدرة على المشي
من الزمن، كما يظهر من مواضع من المعجم [١] .
ج ــ ومن خصّه بالأسانيد المنتهية إلى المعصومين : من غير رفع ولا إرسال ولا وقوع غير الإمامي فيها. وهذا ما اختاره السيد الأستاذ (قدس سره) لاحقاً قبل أن يعدل عن أصل هذا القول ويختار القول الثاني الآتي.
د ــ ومن خصّه بأسانيد الروايات الواردة في ثواب زيارة النبي ٦ والأئمة : دون مطلق الروايات الواردة في الكتاب. وهذا ما أختاره سيدي الأستاذ الوالد (دامت بركاته) في تعليقة له على خاتمة المستدرك قبل أن يختار القول الثالث الآتي.
هـ ــ ومن خصّه بأسانيد البعض من روايات كل باب من أبواب الكتاب, وهو بعض الأعلام (طاب ثراه) قائلاً [٢] : (ما ذكره في مقدمة الكتاب راجع إلى عناوين الأبواب، ويكفي في ثبوت ما ذكره في عناوين الأبواب أن تكون رواية واحدة من روايات الباب رجالها ثقات).
(الثاني): أن المستفاد منه وثاقة خصوص مشايخه الذين روى عنهم في هذا الكتاب بلا واسطة, وهذا ما ذهب إليه المحدث النوري [٣] وغير واحد من المتأخرين [٤] وهو الذي استقر عليه رأي السيد الأستاذ (قدس سره) في أواخر حياته المباركة، حيث أفاد في بيان نشره بعنوان (استدراك حول إسناد كامل الزيارات) أنه لا مناص من العدول عما بنينا عليه سابقاً والالتزام باختصاص التوثيق بمشايخه بلا واسطة.
[١] قال (قدس سره) في عنبسة بن مصعب: إنه ناووسي إلا أنه مع ذلك ثقة، لوقوعه في إسناد كامل الزيارات، وقد شهد ابن قولويه بوثاقة جميع من وقع في إسناده في ما يرويه عن المعصومين : . (معجم رجال الحديث ج:١٣ ص:١٨١ ط:نجف).
وقال في عبد الله بن مسعود: إنه لم يثبت أنه والى علياً ٧ وقال بالحق، ولكنه مع ذلك لا يبعد الحكم بوثاقته، لوقوعه في إسناد كامل الزيارات. (معجم رجال الحديث ج:١٠ ص:٣٣٩).
[٢] صراط النجاة ج:٢ ص:٤٥٧.
[٣] مستدرك الوسائل (الخاتمة) ج٣ ص:٢٥١.
[٤] لاحظ بحوث في شرح العروة الوثقى ج:٢ ص:٢٩٠.