بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ٣٠٣ - حكم أداء الحج باستخدام المال المغصوب
النص المعتبر [١] ــ ولكن هل يضر ذلك بصحة حجه أو لا؟
ينبغي البحث في مقامين: الأول في ما تقتضيه القاعدة. الثاني في ما يستفاد من بعض الروايات المتعلقة بما نحن فيه.
أما في المقام الأول فلا إشكال في أن استخدام المال الحرام في مقدمات الحج لا يؤثر في صحته، كما لو صرفه في تحصيل جواز السفر أو سمة الدخول أو بطاقة الطائرة، أو سكن في المكان المغصوب أثناء نزوله في مكة المكرمة، أو أكل الطعام المغصوب ونحو ذلك من المقدمات التي لا يمنع وقوعها على الوجه المحرم في صحة الحج.
وأما أفعال الحج التي يمكن أن يستخدم المال الحرام في أدائها فهي ..
الأول: الإحرام، بأن يكون الثوب الذي يحرم فيه مغصوباً.
الثاني: الطواف، بأن يكون ثوبه أو العربة التي يركبها في حال أدائه مغصوباً.
الثالث: صلاة الطواف, بأن يكون ثوبه في حال أدائها أو المكان الذي يصلي فيه مغصوباً.
الرابع: السعي، وهو مثل الطواف في ما ذكر.
الخامس: التقصير، بأن يكون المقص الذي يستخدم في قص شعره مغصوباً.
السادس: الوقوف في عرفات والمزدلفة, بأن يقف فيهما على مكان أو فراش مغصوب.
السابع: رمي الجمار، بأن تكون الحصيات التي يرمي بها مغصوبة.
الثامن: الذبح، بأن يكون هديه أو السكين الذي يذبحه به مغصوباً.
التاسع: الحلق، بأن تكون الآلة المستخدمة في حلق الشعر ــ كالموسى ــ مغصوبة.
العاشر: المبيت بمنى، بأن يكون موضع مبيته بها مغصوباً.
[١] الكافي ج:٧ ص:٢٧٣.