ترجمه رساله قشيريه - عثماني، حسن بن احمد - الصفحة ٧٦٦ - فهرست اشعار
|
ليلى بوجهك مشرق |
و ظلامه فى الناس سارى |
|
|
فالناس فى سدف الظلا |
م و نحن فى ضوء النهار |
|
ص ٧٢٤- ١١٨
|
ما بقى فى الناس حر |
لا و لا فى الجن حر |
|
|
قد مضى حر الفريقين |
فحلو العيش مر |
|
ص ٣٤٤
|
اتمنى على الزمان محالا |
ان يرى مقلتاى طلعة حر |
|
ص ٣٤٣
|
اذا تخازرت و ما بى من خزر |
ثم كسرت العين من غير عور |
|
ص ٩٩، ح
|
حنين قلوب العارفين الى الذكر |
و تذكارهم وقت المناجاة للسر |
|
|
اديرت كؤوس للمنايا عليهم |
فاغفوا عن الدنيا كاغفاء ذى السكر |
|
|
همومهم جوالة بمعسكر |
به اهل ود اللّه كالانجم الزهر |
|
|
فاجسامهم فى الارض قتلى بحبه |
و ارواحهم فى الحجب نحو العلى تسرى |
|
|
فما عرسوا الا بقرب حبيبهم |
و ما عرجوا عن حس بؤس و لا ضر |
|
ص ٥٢٥ ح
|
ساروا فلم يبق لا رسم و لا اثر. |
ص ١١٩
|
احسنت ظنك بالايام اذ حسنت |
و لم تخف سوء ما يأتى به القدر |
|
|
و سالمتك الليالى فاغتررت بها |
و عند صفو الليالى يحدث الكدر |
|
ص ١٩٥
|
نخن فى اكمل السرور و لكن |
ليس الا بكم يتم السرور |
|
|
عيب ما نحن فيه يا اهل ودى |
انكم غيب و نحن حضور |
|
ص ٥٧٨
|
فلا عيش الا مع رجال قلوبهم |
تحن الى التقوى و ترتاح للذكر |
|
|
سكون الى روح اليقين و طيبه |
كما سكن الطفل الرضيع الى الحجر |
|
ص ١٦٢، ج
|
فمنهم صغير و منهم كبير. |
ص ٦٧٧
|
فاسكر القوم دور كاس |
و كان سكرى من المدير |
|
ص ١١٣- ٥٦٧
|
انما الكاس رضاع بيننا |
فاذا ما لم نذقها لم نعش |
|
ص ١١٤
|
فافترقنا حولا فلما التقينا |
كان تسليمه على وداعا |
|
ص ١٢٠
|
قالوا غدا العيد ماذا انت لابسه |
فقلت خلعة ساق حبه جرعا |
|
|
فقر و صبرهما ثوباى تحتهما |
قلب يرى الفة الاعياد و الجمعا |
|