ترجمه رساله قشيريه - عثماني، حسن بن احمد - الصفحة ٧٧١ - فهرست اشعار
|
و كم من موضع لومت فيه |
لكنت به نكالا فى العشيره |
|
ص ٧١
|
ما زلت انزل من ودادك منزلا |
تتحير الالباب دون نزوله |
|
ص ١٢٢- ٥٢٩
|
و لما ادعيت الحب قالت كذبتنى |
فما لى ارى الاعضاء منك كواسيا |
|
|
فما الحب حتى يلصق القلب بالحشا |
و تذبل حتى لا تجيب المناديا |
|
|
و تنحل حتى لا يبقى لك الهوى |
سوى مقلة تبكى بها و تناجيا |
|
ص ٥٦٥
|
و عين الرضا عن كل عيب كليلة |
و لكن عين السخط تبدى المساويا |
|
ص ٥٠٤
|
فياليل كم من حاجة لى مهمة |
اذا جئتكم يا ليل لم ادر ماهيا |
|
ص ١٨٢
|
يا عمرو ثارى عند زهرائى |
يعرفه السامع و الرائى |
|
|
لا تدعنى الا بيا عبدها |
فانه اصدق اسمائى |
|
ص ٣٠٦
|
انا حامد انا شاكر انا ذاكر |
انا جائع انا بائع انا عارى |
|
|
هى ستة و انا الضمين لنصفها |
فكن الضمين لنصفها يا جارى |
|
|
مدحى لغيرك لهب نار خفتها |
فاجر فديتك من دخول النار |
|
ص ٢٦٠
|
صبرت و لم اطلع هواك على صبرى |
و اخفيت ما بى فيك عن موضع السر |
|
|
مخافة ان يشكو ضميرى صبابتى |
الى دمعتى سرا فتجرى و لا ادرى |
|
ص ٢٨٢
|
ساصبر كى ترضى و اتلف حسرة |
و حسبى ان ترضى و يتلفنى صبرى |
|
ص ٢٨١
|
ايا من يرى الاسباب اعلى وجوده |
و يفرح بالتيه الدنى و بالانس |
|
|
فلو كنت من اهل الوجود حقيقة |
لغبت عن الاكوان و العرش و الكرسى |
|
|
و كنت بلا حال مع اللّه واقفا |
تصان عن التذكار للجن و الانس |
|
ص ٩٨
|
اتيه فلا ادرى من التيه من انا |
سوى ما يقول الناس فى و فى جنسى |
|
|
اتيه على جن البلاد و انسها |
فان لم اجد شخصا اتيه على نفسى |
|
ص ٩٨
|
كل يوم يمر يأخذ بعضى |
يورث القلب حسرة ثم يمضى |
|
ص ٩٠