ترجمه رساله قشيريه - عثماني، حسن بن احمد - الصفحة ٥٧٥ - باب پنجاهم در شوق
احينى ما علمت الحياة خيرا لى و توفّنى اذا علمت الوفاة خيرا لى اللّهمّ انّى اسألك خشيتك فى الغيب و الشّهادة و أسألك كلمة الحقّ فى الرّضا و الغضب و اسألك القصد فى الغنى و الفقر و اسألك نعيما لا يبيد و قرّة عين لا تنقطع و اسألك الرّضا بعد القضاء و برد العيش بعد الممات و اسألك النّظر الى وجهك الكريم و شوقا الى لقائك فى غير ضرّاء مضرّة اللّهمّ زيّنا بزينة الايمان، اللّهمّ اجعلنا هداة مهتدين.
استاد امام [رحمه اللّه[١]] گويد [كه] شوق [از جاى[٢]] برخاستن دل بود بديدار محبوب[٣] [و شوق بر قدر محبّت بود[٤]].
از استاد ابو على [دقّاق] شنيدم كه ميان شوق و اشتياق فرق كرد[٥] و گفت شوق بديدار بنشيند و اشتياق بديدار بنشود[٦].
[و در اين معنى گفتهاند:
|
ما يرجع الطّرف عنه عند رؤيته |
حتى يعود اليه الطّرف مشتاقا] |
|
نصرآبادى گويد همه خلقانرا[٧] مقام شوق است و [هيچكس را[٨]] مقام اشتياق نيست و هركه اندر حال [اشتياق] شد جائى رسد كه او را نه اثر ماند و نه قرار[٩].
[١] - مب: ندارد.
[٢] - مب: ندارد.
[٣] - مب: و آرزومندى بديدار دوست.
[٤] - مب: ندارد.
[٥] - مب: كى گفت فرق بود ميان شوق و اشتياق.
[٦] - مب: به ننشيند.
[٧] - مب: خلق را همه.
[٨] - مب: ندارد.
[٩] - مب: هايم در آن كار چنان شود كى ويرا نه قرارگاهى ماند و نه اثرى.