ترجمه رساله قشيريه - عثماني، حسن بن احمد - الصفحة ١٢٥ - باب سوم در تفسير الفاظى كى ميان اين طايفه رود و آنچه از آن مشكل بود
عليهم و لا يزال العبد يتقرّب الىّ بالنّوافل حتّى يحبّنى و احبّه فاذا احبته كنت له سمعا و بصرا فبى يسمع و بى يبصر. (و خبرتا اخر)[١] قرب بنده اول قرب او بايمان و باور داشتن بود خدايرا پس قرب بود باحسان وى و تحقيق وى و قرب سبحانه از بنده آنست كه او را بشناخت خود مخصوص گرداند، امروز بمعرفت و فردا او را در آخرت گرامى گرداند بمشاهدت و عيان[٢] و اندر ميان اين بمنّت و لطف.
و قرب بنده نبود بحق مگر ببعدش از خلق و اين از صفات دلها بود [بيرون احكام ظواهر و قرب حق سبحانه بعلم و قدرت بهمگنانست خاص و عام و بلطف و تصرّف خاص مؤمنانرا و بخصايص تانيس مختصّ بود اوليا را. قال اللّه تعالى:
و نحن اقرب اليه منكم و لكن لا تبصرون. و نحن اقرب اليه من حبل الوريد. ديگر جاى گفت: و هو معكم اينما كنتم. ديگر گفت:
ما يكون من نجوى ثلثة الّا هو رابعهم. و هركه قرب حق او را تحقيق گردد دوام مراقبت ويرا لازم آيد، براى آنك برو نگاهبانان تقوىاند پس نگاهبانان حرمت و وفا پس نگاهبانان شرم. و اندرين معنى گفتهاند شعر:
|
كانّ رقيبا منك يرعى خواطرى |
و آخر يرعى ناظرى و لسانى |
|
|
فما رمقت عيناى بعدك منظرا |
يسوءك الّا قلت قد رمقانى |
|
|
و لا بدرت من فىّ دونك لفظة |
لغيرك الّا قلت قد سمعانى |
|
|
و لا خطرت فى السّرّ بعدك خطرة |
لغيرك الّا عرّجا بعنانى |
|
|
و اخوان صدق قد سئمت حديثهم |
و امسكت عنهم ناظرى و لسانى |
|
|
و ما الزّهد اسلى عنهم غير انّنى |
وجدتك مشهودى بكلّ مكان |
|
[١] - مب: الخبر.
[٢] - اصل: بدانچ تخصيص كند او را امروز شناخت بود و فردا آمرزش و بدانك ويرا گرامى كند بحاضر كردن و عيان.