ترجمه رساله قشيريه - عثماني، حسن بن احمد - الصفحة ٥٦٨ - باب چهل و نهم در محبّت
گويند روز عيدى جوانى بيرون آمد و مردمان ايستاده، وى اين بيت همىگفت[١].
شعر:
|
من مات عشقا فليمت هكذا |
لا خير فى عشق بلا موت |
|
و خويشتن از بامى بزرگ[٢] بيفكند و بمرد.
[و حكايت كنند كه يكى از هند بكسى عاشق شد، آنكس بسفر مىشد، اين بوداع او بيرون رفت، يك چشم او بر فراق آن دوست بگريست و يك چشم نگريست هشتاد و چهار سال[٣] عقوبتش كرد بدان كه برهم نهاد كه چرا در فراق دوست وى نگريست. و درين معنى گفتهاند:
|
بكت عينى غداة البين دمعا |
و اخرى بالبكا بخلت علينا |
|
|
فعاقبت الّتى بخلت بدمع |
بان غمّضتها يوم التقينا[٤]] |
|
يحيى بن معاذ گويد هركه محبّت نشر كند نزديك كسى كه اهل آن نباشد او اندر آن دعوى مدّعى بود[٥].
[١] - مب: جوانى روز عيد بر مردمان مشرف گشت و اين بيت بگفت.
[٢] - مب: از بام بلند.
[٣] - متن عربى، نسخه بغداد. اربعا و ستين سنة.
[٤] - متن عربى اضافه دارد: و قال بعضهم كنا عند ذى النون المصرى فتذاكرنا المحبة فقال ذو النون المصرى كفوا عن هذه المسئلة لا تسمعها النفوس فتدعيها ثم انشأ يقول
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
[٥] - مب: نه بر اهل وى در دعوى وى مدعى باشد.