تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٨٦٥
الحسين بن منصور الحّلاج[١]
في مناقب أبي المغيث الحسين بن منصور الحلاج البغدادي:
و في «النفحات»: [الحسين بن منصور الحلاج] البيضاوي- رحمه اللّه تعالى- كان من الطبقة الثانية[٢].
كان الحسين الحلاج في بحر الأذواق سبّاحا، و في عرصة الأشواق سيّاحا، و قد بلغ في الرياضة غايته، و في الكرامة نهايته، و له تصنيفات كثيرة في الحقائق و المعارف.
و كان في أول رياضته لبس خرقة و لم يخلعها عن بدنه عشرين سنة، فيوما خلعوها، فوجدوا قملة بين القمال وزنها نصف دانق.
و هو تلميذ عمرو بن عثمان المكي رحمه اللّه تعالى.
و كان سبب هلاكه بدعاء أستاذه عمرو المكي، فإنه ألف كتابا في علمي التوحيد و التصوف، و أخفى مسوّدته، فسرق الحلاج بعض أجزائه، و أراها الناس، فلمّا طلبه و لم يجده قال: اللهم، اقطع يد من أخذه و لسانه، وافد به الخشبة. أي المصلب، كما ذكرنا في منقبة عمرو بن عثمان.
روي: أنه جاء رجل عند الحلاج، فرأى عقربا يدبّ بين يديه، فأراد أن يقتله، قال الحلاج: دعه؛ فإنه كان نديما لنا اثنتي عشرة سنة.
[١] -جاء هذا الفصل في كتاب عطار نامه تأليف الدكتور أحمد ناجي القيسي صفحة ٤٥٨ نقلا من المخطوط رقم( ٤٨٨٥) مكتبة مديرية الأوقاف العامة ببغداد، الورقة( ١٤٦ و) و ما بعدها.
دونما ذكر لمن ترجمه، أو سنة الترجمة، و انظر ترجمته في الملحق-صفحة( ٨٢٧).
[٢] -جاء في حاشية كتاب عطار نامه: في« نفحات الأنس» إنه من الطبقة الثالثة ص ٢٢٥. هذه الجملة فقط منقولة من« النفحات»، و ما يبقى مترجم بتلخيص عن تذكرة الأولياء، و الترجمة ضعيفة الأسلوب و إنما آثرنا نشرها هنا ليستفاد منها.