تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٥٩٩
و قال: السفر خمسة: الأوّل بالإقدام، و الثاني بالقلب، و الثالث بالهمّة، و الرابع باللقاء، و الخامس في الفناء.
و قال: من أحبّه اللّه تعالى مهّد له الطريق إليه[١]، ثم يقصّر له الطريق.
و قال: طعام الرجال و شرابهم محبّة اللّه تعالى شأنه.
و قال: اختم لسانك حتى لا يذكر غيره، و على قلبك حتى لا يحبّ غيره، و كذا على الفم و سائر الأعضاء حتى لا تأكل إلّا من الحلال، و لا تعمل إلّا بالإخلاص.
و قال: الصوفيّ جسد ميت، و قلب فان، و نفس محترقة.
و قال: نفس يتنفّس به العبد مع الربّ خير من عبادة أهل السموات و الأرضين.
و قال: الإخلاص ما تعمل للّه تعالى، و الرياء ما تعمل للخلق[٢].
و قال: الطريق إلى الجنة قريب، و لكن إلى اللّه تعالى بعيد.
و قال: ينبغي للعبد أن يموت في اليوم ألف مرّة، و يحيا حتى يرزقه حياة لا يموت بعدها[٣].
و قال: ينبغي للعبد أن تتنفّط رجله من السفر، و جسده من السكوت، و قلبه من الفكر.
و قال: لطف اللّه تعالى للمحبّين، و رحمته للعاصين.
و قال لشخص يريد سفر الحجّ إلى الحجاز: لم تسافر إلى الحجاز؟ قال الرجل: أطلب اللّه تعالى. قال الشيخ: لم لا تطلب إله خراسان، و تمشي إلى
[١] -في( أ): يهديه إلى الطريق، ثم.
[٢] -في( ب): و الرياء ما تعمل للّه تعالى.
[٣] -الخبر ليس في( ب).