تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٤٨٧
و قال: التوحيد محو الآثار البشرية، و تجريد الإلهية.
و قال: للعارف مرآة، إذا نظر فيها يتجلّى له مولاه.
و قال: تمام الحقيقة أن تكون مقارنة للعلم.
و: الأنس ظهور الوحشة عمّا سوى اللّه تعالى.
و: الأنس سرور القلب بحلاوة الخطاب[١].
و: الأنس الاجتلاء عمّا سوى اللّه تعالى[٢].
و قال: الفقير أن يستر سرّه، و يحفظ نفسه، و يواظب على أداء الفرائض.
و: الصبر ترك الشكوى.
و: التوبة أن تتوب عن التوبة.
أقول: التوبة عن التوبة إنّما تكون بترك الذنوب رأسا، و إذا لم يصدر عنك ذنب فلا تحتاج إلى التوبة، فكأنّك تبت عن التوبة. و اللّه أعلم.
و: التواضع ذلّة القلوب بظهور جلال علّام الغيوب.
و: الزهد تحقير الدنيا، و محو آثارها عن القلب.
و: الخائف من لا يخاف من غير اللّه.
و: الرضا أنّ جهنم لو كانت في جهة يمينه، لا يقول: ينبغي أن تكون في جهة اليسار.
و: الرضا استقبال الأحكام بطيب الخاطر.
و: الإخلاص في العمل أن لا تكون راجيا للثواب في الدارين.
و قال لأبي عبد اللّه بن خفيف[٣]، و هو يوصيه: أدنى شيء في هذا الطريق بذل الروح، فإن لم تقدر على هذا فلا تشتغل بترّهات الصوفية.
[١] -الخبر ليس في( ب).
[٢] -الخبر ليس في( ب).
[٣] -في الأصلين: و قال لعبد اللّه الخفي. و المثبت من الأصل الفارسي.