تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ١٧١
و من كلماته أنه قال: إلهي، جعلت أهل المعرفة محجوبا من خلق الدنيا بحجب الآخرة، و من خلق الآخرة بحجب الدنيا.
لا تسكن الحكمة في معدة مملوءة من الطعام.
الاستغفار بلا ترك الذنب توبة الكذّابين.
طوبى لمن استعدّ بالورع، و طهرت نفسه من الطمع، و يحاسب نفسه فيما صنع.
صحة الجسد في قلّة الأكل، و صحّة الروح في قلّة الذنوب.
الناس ما داموا في الخوف هم على الطريق، فإذا ذهب الخوف من قلوبهم ضلّوا عن الطريق.
علامة غضب الحقّ على شخص خوفه من الفقر.
الفساد يدخل في السالك من ستّة أشياء: الأول: ضعف النيّة بعمل الآخرة.
الثاني: الحرص في الشهوات.
الثالث: طول الأمل مع قرب الأجل.
الرابع: اختيار رضا الخلق على رضا الحقّ.
الخامس: متابعة الهوى و البدعة، و ترك السّنة و الشريعة.
السادس: أن يجعل زلّات اللسان حجة له، و ينسى مناقبهم، و يظهر الفساد بذلك بين الخلق.
لا عيش إلّا مع من يكون طبعه مشتهيا للتقوى، و يفرح بذكر اللّه تعالى.
اختر الصداقة مع من لا يتغيّر بتغيّرك.
إذا أردت المصاحبة مع الإخوان فكن معهم كالصدّيق رضي اللّه عنه مع النبيّ صلى اللّه عليه و سلم؛ فإنّه لم يخالفه في الدّين و الدنيا، لذا سمّاه اللّه تعالى صاحبا[١].
[١] -هو قوله تعالى في سورة التوبة الآية( ٤٠): إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا ... الآية.