تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٥١٣
في الطلب- أي في طلب العبادة- و كان راضيا إلى أن يموت.
و قال: المحبّة الإيثار للمحبوب.
و قال: التصوّف الصفوة و المشاهدة.
و قال: الصوفي من تكون طاعته[١] في نظره كجناية، يحتاج إلى الاستغفار لها.
و قال: التوبة اسم جامع لستّة أشياء: الأول: الندم على ما فات، و الثاني:
العزم على أن لا يعود إلى الذنب أبدا، الثالث: أن يقضي ما فات بينه و بين اللّه تعالى من الفرائض، و الرابع: ردّ المظالم إلى أربابها، و الخامس: إذابة لحم نبت من الحرام، و السادس أن يذيق الجسد مرارة الطاعة كما أذاقه حلاوة المعصية.
و قال: المعرفة باللّه تعالى أتمّ و أكمل من العبادة له تعالى.
و قال: التوكّل في الظاهر متابعة العلم، و في الحقيقة كمال النفس.
و قال: العبادة على اثنين و سبعين بابا، واحد و سبعون بابا منها في الحياء من اللّه تعالى.
و قال: الطعام المشتهى هو لقمة من ذكر اللّه تعالى، إذا وضعت في فم اليقين، مأخوذة في حالة التوحيد، من مائدة الرضا، بظنّ صحيح بإكرام اللّه تعالى.
و قال: إن اللّه تعالى لا يفتح لسان العبد بالاعتذار و الاستغفار إلّا بعد أن يفتح له بابا من المغفرة.
و قال: إذا صحّ الافتقار[٢] إلى اللّه تعالى صحّت العناية من اللّه؛ لأنهما حالتان، لا يتمّ أحدهما بدون الآخر.
و قال: الحزن الحاصل وقت الانتباه من الغفلة، و انقطاع النفس عن
[١] -في( ب): من كان طاعته.
[٢] -في( أ): إذا صح الاعتقاد.