تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٣٤٨
و له كلمات عالية، منها أنه قال: علامة الفتوة ثلاثة أشياء: وفاء بلا خلاف، و شكر[١] بلا غفلة، و عطاء بلا سؤال.
علامة الأولياء ثلاثة: تكون أفكارهم في اللّه، و اطمئنانهم باللّه، و شغلهم للّه.
و: إذا أراد اللّه بعبد خيرا فتح عليه باب العمل، و أغلق عليه باب الكلام.
حديث المراء فيما يجد به علامة الخذلان، و إذا أراد اللّه بشخص خيرا، يكون بخلافه. يعني: يسكت، أو يتكلّم فيما ينفعه.
قال: حقيقة الوفاء الإفاقة عن نوم الغفلة، و فراغ الفكر عن وصول الآفة.
و: إذا أراد اللّه بعبد خيرا، فتح له باب العمل، و أغلق عليه باب الكسل.
طلب الجنّة بلا عمل ذنب.
و: انتظار الشفاعة بلا متابعة السنة نوع من الغرور.
و: ارتجاء الرحمة مع العصيان جهل و حماقة.
قيل له: ما التصوف؟ قال الأخذ بالحقائق، و اليأس عمّا في أيدي الناس.
من عشق الرئاسة، لا يفلح أبدا.
أعلم طريقا إلى اللّه تعالى، و هو أن لا تسأل عن أحد شيئا، و لا يكون لك شيء ليسأل عنك.
و: احفظوا ألسنتكم عن مدائح الناس، كما تحفظونها عن المذمّة.
قيل له: نحن بم نجد يدا على الطاعة؟ قال: بترك الدنيا، و إخراجها عن القلب.
سئل عن المحبة، قال: ليست المحبة عن تعليم الخلق؛ و إنّما هي عن مذهبه الحق.
[١] -في( ب): نقل أن له كلمات عالية، منها أنه قال: علامة المحبّ ثلاثة أشياء، وفاء بلا خلاف و شغل بلا غفلة.