تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٣٠١
و قال: الحصن الحصين حفظ اللّسان.
و: مخّ العبادة الجوع.
و قيل أيضا: الدعاء مخّ العبادة[١].
و: حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة.
و: التصوّف ألّا يطّلع على أفعالك غير اللّه تعالى.
و: التوكل في الدّنيا حجاب الآخرة.
و التفكّر في الآخرة يورث الحكمة و الحياة في القلوب.
و قال: العلم يزداد من الغيرة و الخوف من اللّه، و من التفكّر[٢].
ذكر عنده معصية شخص، فبكى و قال: تاللّه، إنّي وجدت في الطاعة من الآفات ما لا يحتاج معها إلى هذه المعاصي.
و قال: عوّد العين بالبكاء، و القلب بالتفكّر.
و: ينبغي ألّا يبكي العبد إلّا على ما ضيّع من أيامه، و هذا الحزن يكفيه إلى يوم الموت، فويل لمن يضيّع المستقبل من الأيام كالماضي.
و: من عرف اللّه تعالى يفرغ قلبه لذكره[٣]، و يشتغل بخدمته، و يبكي على خطاياه.
و قال: في الجنة أراض إذا اشتغل العبد بالذكر تغرس له الملائكة فيها أشجارا، و إذا ترك تركوا.
و: من أحسن بالنهار، وجد مكافأته بالليل.
و: من امتنع بالصدق عن شهوة، فاللّه أكرم من أن يعذّبه، و هو بلطفه يزيل الشهوة عن قلبه.
[١] -انظر الحاشية-صفحة ٨٠١.
[٢] -في( ب): و الخوف من التفكر.
[٣] -في( ب): يفزع قلبه لذكره.