تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٣٠٣
و جمالها، و لاضمحلّ في أشعة أنوارها كلّ نور، و تلاشى في جنب ضيائها كلّ ضوء.
و: المعرفة أقرب إلى السكوت دون الكلام.
و: قلب المؤمن منوّر بذكر اللّه تعالى، و ذكر اللّه تعالى غذاؤه، و الأنس راحته، و حسن المعاملة- أي مع اللّه تعالى، و مع النفس، و مع الخلق- تجارته، و المسجد حانوته، و الليل سوقه، و العبادة كسبه، و القرآن بضاعته، و الدنيا مزرعته، و القيامة بيدره.
و: الذي لا شرّ فيه أصلا اثنان: الشكر في النعمة، و الصبر على البلاء.
و: من لنفسه عنده مقدار و قيمة لا يجد حلاوة أصلا.
و: لو اجتمع الناس و أجمعوا على تحقيري لما قدروا على مثل ما أحقرتها أنا.
و: لكلّ شيء صداق، و صداق الجنّة ترك الدنيا.
و: كلّ قلب تمكّن فيه حبّ الدنيا انشرد عنه حبّ الآخرة.
و: الحكيم إذا ترك الدنيا تنوّر قلبه بنور الحكمة.
و: الدنيا أحقر عند اللّه تعالى من جناح بعوضة، فما قيمتها حتى يزهد أحد فيها؟
و: من توسّل إلى اللّه تعالى بإتلاف النفس- يعني في طاعاته و عباداته- فإنّ اللّه تعالى يحفظ عليه نفسه، و يجعله من أهل الجنة.
يقول اللّه تعالى: عبدي إن استحييت منّي أستر عيوبك عن الناس، و أمحو زلّاتك عن اللوح المحفوظ، لئلا يطّلع عليها الملائكة، و لا أستقصي معك يوم القيامة في الحساب.
و: إن عاتبت على بعض إخوانك في جناية فلا تشدّد، أو اترك العتاب رأسا، إذ يمكن أن تفسد بالمعاتبة أكثر من تلك الجناية.