تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ١٧٨
من استأنس بالخلق سكن على بساط الفراعنة.
المدّعي محجوب بدعواه عن الرغبة إلى الحقّ و إلى الكلام الحق[١]، فإنّ الدعوى علامة المحجوبين.
لا يكون المريد مريدا إلا بعد أن يكون امتثاله لكلام شيخه أكثر من امتثاله لكلام اللّه تعالى[٢].
من وافق اللّه تعالى في خطرات قلبه عظّمه اللّه تعالى في حركاته الظاهرة.
من خاف من اللّه تعالى هرب إليه، و من هرب إليه يحصل له مراده، و يحصل له النجاة، و يصير كبير الشأن.
و: من توكّل على اللّه تعالى استقام.
و: من تكلّف في شيء لا يعنيه، ضاع عنه ما يعنيه.
من خاف اللّه استحكم في قلبه محبّته، و يكمل عقله.
من طلب عظيما فخطره عظيم.
من يكون تأسّفه على اللّه قليلا- أي على ترك تعظيم اللّه تعالى في السرّ و العلن- فقدر اللّه تعالى عنده قليل.
من يدلّك ظاهره على باطنه فلا تصاحب معه.
لا تحزن على المفقود، و ذكر المعبود موجود.
[١] -في( أ): المدعي محجوب بدعواه عن الحق، و عن الرغبة إلى كلام الحق.
[٢] -أعوذ باللّه العظيم، اللهم إيّاك نعبد و إيّاك نستعين. أقول: و لعله يريد أن امتثال كلام الشيخ الذي يفسّر له كلام اللّه من لغة و بيان، و يهديه لما فيه من حلال و حرام، و ناسخ و منسوخ يوصله إلى اللّه تعالى، أما امتثال كلام اللّه مباشرة دون إحاطة بعلوم الآلة، و دون دليل عارف ربما أوقع المريد بإشكال و خطأ لا يريده أصلا. و اللّه أعلم. و انظر قوله( إن عرفت اللّه ..) صفحة ١٨٠.