تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ١٥٨
و قال: الورع أن تخرج عن الشبهات، و تحاسب نفسك في كلّ طرفة عين.
و قال: الزهد ملك لا يستقرّ إلّا في قلب خال.
و قال: الحزن ملك إذا سكن موضعا لا يترك هناك غيره.
و قال: أفضل ما رزق العبد المعرفة و الصبر إلى الموت.
و قال: خواصّ عباد اللّه هم العارفون.
و قال: الصوفي من يكون قلبه صافيا، و العارفون قوم لا يعرفهم إلّا للّه[١]، و لا يكرمون إلا اللّه تعالى
و قال: من أراد أن يذوق طعم الحريّة، فليطهّر سرّه.
و قال: من يكون عاملا للّه تعالى استوحش من الخلق.
و قال: النظر إلى البخيل يقسّي القلب.
و قال: ما جلست مع أحد و لا جالسني[٢] أحد إلّا تيقّنت أن لو لم يكن بيننا مجالسة لكان أولى، و له خيرا.
و قال: لا أكره الموت؛ لأنّه لا يكره الموت إلّا من يكون شاكّا.
و قال: إن لم تطع اللّه، فلا أقلّ من أن لا تعصيه.
و قال عنده شخص: توكّلت على اللّه. فقال له بشر: على اللّه تكذب! فإن كنت متوكّلا عليه لكنت راضيا بجميع ما يفعل.
و قال: لو كنت ساجدا للّه جميع عمري للشّكر لما أدّيت حقّ شكر هذه النعمة التي سمّاك اللّه وليّا.
قيل: لمّا حضرته الوفاة حصل له اضطراب عظيم، و كرب شديد، فقيل له:
لعلّك تحبّ الحياة؟ قال: لا، و لكنّ الحضور عند السّلاطين أمر صعب.
[١] -في( أ): و لا يعرف العارفون إلا اللّه.
[٢] -في( ب): أحد إلا جالسني.