تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٤٤٥
و: ليست الطاعة سببا لما كتب في الأزل؛ بل هي أمارة دالّة على أن ما كتب على المطيع هو من جنس السعادة.
و الرجل رجل بالسيرة دون الصورة.
قلب العارف خزانة لأسرار اللّه تعالى، و اللّه تعالى لا يجعل سرّه في قلب يكون فيه محبّة الدنيا.
و: الغفلة من اللّه تعالى أشدّ على العبد من دخول النار.
و: من عرف نفسه هان عليه العبودية.
من حسنت لأمر اللّه تعالى رعايته دامت ولايته.
من قال: (اللّه) بلا أنس فهو كذّاب.
و: من لم يعرف اللّه تعالى لا يفرح أبدا.
و: من أحبّ سلامة دينه، و راحة نفسه، و عافية قلبه فليجانب الناس؛ فإنّ الزمان زمان الوحشة، و العاقل من يختار الوحدة و الانفراد.
و: العارف من وصل علمه إلى اليقين، و يقينه إلى الخوف، و خوفه إلى العمل، و عمله إلى الورع، و ورعه إلى الإخلاص، و إخلاصه إلى المشاهدة.
و: في الرجال من يمشي على الماء، و منهم من يموت من العطش، و إخلاصه أفضل و أرجح من إخلاص الأول.
لا بلوغ إلى رعاية الحقوق إلّا بحراسة القلوب.
و: إن كانت الدنيا كلّها لشخص لا يضره، و إن كان في قلبه شرة- أي حرص- إلى تمرة فيضرّ ذلك[١].
و: إن قدرت على أن تكون أواني بيتك من الحزن[٢] فافعل.
و: العبد من لا يشتكي، و يترك التقصير في الخدمة.
[١] -في( أ): فليضر ذلك.
[٢] -في( أ): من الخوف.