تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٦٢٨
و قال: من أقبح خصال المرء الكبر، لأن الكبر لا يصحّ إلّا لمن لا يكون فيه عيب.
و: الاختيار لمن يكون علمه بعيدا عن الجهل.
و قال رحمه اللّه: مئة ذئب جائعة لا تضرّ قطيع غنم كمضرّة شيطان ساعة في إنسان، و مئة شيطان لا يوصل الضّرر إلى الإنسان مثل نفسه.
و قال: يكفي الإنسان عيبا و نقصا أنه يسرّه ما فيه خسرانه.
و قال: إن اللّه تعالى ضمن أرزاق العباد لهم، فعلى العباد أن يضمنوا له التوكّل.
و قال: عليكم بمراقبة من لا ينقطع نظره عنكم، و شكر من لا تنقطع نعمته عنكم، و عليكم بالتواضع لمن لا يمكن الخروج عن ملكه و سلطنته خطوة.
و قال: حقيقة محبّة اللّه تعالى دوام الأنس بذكره.
و قال: من يقول: القلب غير متناه، فهو مخطىء في مقاله، كيف و للقلب كمال معلوم، يقف عند الوصول إليه، و لكنّ الطريق غير مستتمّ و متناه، كما بيّنّاه في «شرح القلب».
و قال: ما تجلّى الاسم الأعظم قطّ إلّا في عهد النبيّ صلى اللّه عليه و سلم.
نسأل اللّه تعالى أن يفيض على أرواح أوليائه زلال رحمته و كرمه و رضوانه و إحسانه، و أن لا يقطع عنّا إنعامه و ألطافه، و أن يحشرنا في زمرتهم، إنه كريم رحيم، رؤوف حليم، و أن يصلّي على سيّدنا محمد و آله الطيبين، و عترته الطاهرة أجمعين.
***