تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٥٩٨
و قال: لا فتنة من الشيطان في الدّين، إنّما الفتنة فيه من رجلين: عالم حريص على الدنيا، و زاهد عارّ عن العلم.
و قال: أفضل الأعمال ذكر اللّه تعالى، و التقوى، و السخاوة، و صحبة الصالحين.
و قال: زيارة المؤمن خير من ألف دينار صدقة في سبيل اللّه، و إذا حصلت لك زيارة المؤمن، فاعلم أنّ اللّه تعالى يرحمك.
و قال: العلم النافع علم تعمل به، و خير الأعمال فرائضها.
و قال: العقلاء يرون اللّه تعالى بنور القلب، و المحبّون بنور اليقين، و الرجال بنور المعاينة.
و قال: بعضهم يدّعي الوجدان، و لا يعلم أنّ دعوى الوجدان حجاب.
و قال: المجاهدة على ثلاثة: إمّا طاعة للنفس، و إمّا ذكر باللّسان، و إمّا فكر بالقلب.
و قال: يا جماعة المحبّين المجتهدين، اعلموا أنّ لا وصول إليه بالمرقّعة و السجادة، فمن ادّعى بهما فيدقّ و يردّ.
و قال: إلى متى تقول: أنا صاحب الرأي، أنا صاحب الحديث!؟ قل مرّة:
(اللّه)، و أنت لا تكون في الوسط، أو قل مرّة: (اللّه) كما يليق به.
قال: الخلق كلّهم يجتهدون في عمل ينفعهم يوم القيامة، و لا شيء أنفع للعبد عند اللّه من إظهار العجز.
و قال: ذكر الصالحين رحمة للعوام، و غفلة للخواص.
و قال: من أخلاق المؤمن أنّه يشتكي من كلّ شيء إلّا من اللّه، و من النبيّ صلى اللّه عليه و سلم، و من مؤمن نظيف[١] حسن الأخلاق.
[١] -في( ب): و من مؤمن أخ نظيف.