تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٦٧٦
و قال: من ترك خدمة المشايخ و التواضع لهم، يبتلى بالدعاوى الكاذبة، ثم يفتضح فيها.
و قال: من أراد أن يتعطّل و يتبطّل، فليعمل بالرّخص.
و قال: السّفلة من يعصي اللّه عزّ و جلّ و لا يخافه.
و قال: السّفلة من يمنّ بالعطاء على من يعطيه.
و قال: الشرف في التواضع، و العزّ في التقوى، و الحرية في القناعة.
و قال: متى استقرّ الخوف في القلب، يحترق موضع الشهوات، و يترك الرغبة في الدنيا.
و قال: التوكّل سرّ بين اللّه و بين العبد، فالأولى أن لا يطّلع على هذا السرّ غير اللّه.
و قال: للعبد المؤمن في الدنيا شيئان ممّا يكون لهما في الآخرة في الجنة:
الأول: الجلوس في المسجد، و الثاني: النظر في وجوه الإخوان.
و قال له شخص: أوصني. فقال: اذكر اللّه و لا تنسه، و إن لم تقدر على هذا فلا تنس الموت، و اذكره دائما.
رحمه اللّه و حشره مع الأبرار الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون.
و نسأل اللّه تعالى أن يحشرنا في زمرتهم برحمته و منّه و كرمه، و أن يصلّي على سيدنا محمد و آله الطاهرين و صحابته أجمعين.
***