تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ١٧٦
التوبة رقيب العمل[١]، و الرجاء شفيع محسن.
ينبغي أن يكون الخوف أقوى من الرجاء، فإنّه إن غلب الرجاء شوّش.
ذكر اللّه تعالى غذائي، و ثناؤه شرابي، و حبّه لباس روحي.
الحياء هيبة القلب مع الوحشة عمّا جرى عليه.
الخوف مقلق التقوى، لا يلوّث ظاهره بالمعاصي[٢]، و باطنه بالفضول، و يكون قائما مع اللّه تعالى على هذا الطريق.
الصادق من يكون لسانه ناطقا بالصواب و الحق.
الصدق سيف اللّه، و لا يمرّ سيف اللّه على شيء إلّا قطعه.
الوجد سرّ في القلب.
التوكّل هو الخروج عن طاعة الآلهة الكثيرة، و الاشتغال بطاعة ربّ واحد، و الانقطاع عن الأسباب. قيل: زد. قال: الاتصاف بوصف العبودية، و الخروج عن دعوى الربوبية.
التوكّل ترك التدبير، و الخروج عن القوة و الحيلة.
الأنس هو التوحّش عن الدنيا و الخلق إلّا عن أولياء اللّه تعالى؛ لأن الأنس مع أولياء اللّه تعالى في الحقيقة أنس مع اللّه تعالى.
إذا رزق اللّه تعالى الولاية إنسانا فكأنّه يخاطبه في الجنة بلسان النور، و إذا أناله هيبة فكأنه يخاطبه في الجحيم بلسان النار.
أقلّ مراتب الأنس باللّه، أن لو أحرق صاحب الأنس باللّه تعالى بالنار لم يغب عنه طرفة عين.
علامة الأنس أن تكون مستوحشا من الخلق، مستأنسا بنفسك، و إن كنت مستأنسا بالخلق تكون مستوحشا عن نفسك ألبتّة.
[١] -في( أ): التوبة رفيق العمل.
[٢] -في( ب): لا يكون ظاهره بالمعاصي.