تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٣٣٦
قال: العلماء على ثلاثة أوجه و طوائف: طائفة هم علماء الظاهر، و يذكرون علمهم لأهل الظاهر، و طائفة هم علماء الباطن، و يذكرون علمهم لأهل الباطن، و طائفة علماء بما بينهم و بين الحقّ، و لا يمكن أن يذكر ذلك العلم.
و: لا معصية أعظم من الجهل.
و: لا تنظروا إلى العلماء بنظر الحقارة؛ فإنّهم خلفاء الأنبياء :.
قال: لا يحصل الوصول إلى اللّه تعالى إلّا بستّة أشياء: التمسّك بكتاب اللّه تعالى، و الاقتداء بسنّة الرسول صلى اللّه عليه و سلم، و أكل الحلال، و ترك إيذاء الناس، و إن لحقك منهم إيذاء، و البعد عن المناهي، و التعجيل في أداء الحقوق.
قال: أصول مذهبنا ثلاثة: الاقتداء بالنبيّ صلى اللّه عليه و سلم في أفعاله و أقواله و أخلاقه، و أكل الحلال، و الإخلاص في جميع الأعمال.
و قال: أول شيء يجب على المبتدئ التوبة، و هي عبارة عن الندامة على ما مضى من الذنوب و الأفعال، و قلع الشهوات عن القلب، و الانتقال من الحركات المذمومة إلى الحركات المحمودة.
و قال: لا تحصل التوبة لأحد إلّا إذا لازم الصمت و السكوت و الخلوة، و هما لا يصحّان إلّا بعد أكل الحلال، و الحلال لا يحصل إلّا بعد أداء حقّ اللّه تعالى، و حقّ اللّه تعالى لا يؤدّى إلّا بحفظ الجوارح، و الكلّ لا يتيسّر إلّا بعد الاستعانة باللّه تعالى على الجميع.
قال: أول مقام العبودية ترك الاختيار، و البراءة عن حول نفسه و قوّتها.
و قال: أهلك الإنسان شيئان: طلب العزّ، و الخوف من الفقر.
و: إذا خشع القلب لا يحوم الشيطان حوله.
و قال: خمسة من جوهر النفس: فقير يرى غنيّا[١]، و جائع يظهر الشّبع، [و حزين يظهر السّرور]، و رجل له عداوة مع إنسان فيظهر الصداقة إلى أن تزول
[١] -في( ب): فقير يرى نفسه.