تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٢٦٦
(١٩) الإمام الشافعي[١]
ذكر الإمام أبي عبد اللّه محمد بن إدريس روّح اللّه روحه، و زاده كلّ لحظة فتوحه كان سلطان الشريعة، و برهان الحقيقة، مفتي الملّة الحنيفية، مظهر الأسرار الإلهية، مقتدى المسلمين، وارث علوم سيد الأنبياء و المرسلين، مع ذلك كان قرشيّا من بني أعمام النبيّ عليه الصلاة و السلام.
و نحن لا نحتاج إلى شرح أحواله و بيان كماله، فإنّ العالم منوّر من أنواع علومه المقتبسة من أنوار الشريعة المحمدية، و الكتب مملوءة بذكر فضائله و أخلاقه و شمائله، و العلماء المحقّقون و الفضلاء المفلقون يشهدون بمناقبه و مآثره و مفاخره في العلم و العمل و الزهد و الإخلاص و الورع، و لقد كفاه شرفا و فضلا أنّه شعبة من الدّوحة المحمّدية، و ثمرة من الشجرة المصطفوية، و كان في الفراسة و الكياسة فريدا في عصره، و في المروءة و الفتوّة أعجوبة وقته، كريما ذا سخاوة وجود و رياضة، و كراماته أكثر من أن يحتملها هذا الكتاب.
[١] -التاريخ الكبير ١/ ٤٢، التاريخ الصغير ٢/ ٣٠٢، الجرح و التعديل ٧/ ٢٠١، ثقات ابن حبان ٩/ ٣٠، حلية الأولياء ٩/ ٦٣، تاريخ بغداد ٢/ ٥٦، طبقات الفقهاء للشيرازي ٧١، طبقات الحنابلة ١/ ٢٨٠، الأنساب ٧/ ٢٥١، صفة الصفوة ٢/ ٢٤٨، جامع الأصول ١٥/ ٢٣٧، المختار من مناقب الأخيار ٤/ ٣٠٧، معجم الأدباء ١٧/ ٢٨١، تهذيب الأسماء و اللغات ١/ ٤٤، وفيات الأعيان ٤/ ١٦٣، مختصر تاريخ دمشق ٢١/ ٣٥٥، تهذيب الكمال ٢٤/ ٣٥٥، سير أعلام النبلاء ١٠/ ٥، تذكرة الحفاظ ١/ ٣٦١، طبقات الشافعية( الفهرس من الجزء الأول)، الوافي بالوفيات ٢/ ١٧١، مرآة الجنان ٢/ ١٣، البداية و النهاية ١٠/ ٢٥١، العقد الثمين ٧/ ٤١٨، غاية النهاية ٢/ ٩٥، تهذيب التهذيب ٩/ ٢٥، نزهة الألباب ١/ ١٤٣( تاج الفقهاء)، النجوم الزاهرة ٢/ ١٧٦، طبقات الشعراني ١/ ٥٠، طبقات الحفاظ ١٥٢، طبقات المفسرين ٢/ ٩٨، مفتاح السعادة ٢/ ٨٨، الكواكب الدرية ١/ ٧٠٢، شذرات الذهب ٢/ ٩.