تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٤٤٧
و: كما تلوح الكواكب لأهل الأرض كذلك يلوح أهل المعرفة في الأرض لأهل السماء.
و: الناس تحبّكم و تعزّزكم[١] للّه يا أهل الفقر، فانظروا كيف أنتم مع اللّه في الخلوة.
أفضل الأعمال أن تحفظ نفسك و دينك.
و: الخواطر أربعة: خاطر من اللّه عزّ و جل يدعوك إلى الانتباه، و خاطر من الملك يدعوك إلى الطاعة، و خاطر من النفس يدعوك إلى التنعّم و زينة الدنيا، و خاطر من الشيطان يدعوك إلى الحقد و الحسد و العداوة.
و: أجمع ألف من المشايخ على أن نهاية الرياضة أن تصل إلى مقام كلّما تطلب قلبك تجده ملازما لخدمة اللّه تعالى.
من لم يكن سرّه خالصا لا يصفو له عمل أصلا[٢].
و: الصوفيّ ينبغي أن يكون كالأرض، تطرح فيها النجاسة، و يطلع منها الأزهار.
و التصوف ذكر باجتماع، و وجد باستماع، و علم باتباع.
و: التصوف من الاصطفاء، بمعنى الاختيار. يعني: الصوفيّ من اختار اللّه تعالى، و ترك ما سواه.
و: الصوفي من يكون امتثاله لأمر اللّه تعالى كامتثال الخليل ٧، و تسليمه كتسليم إسماعيل ٧، و أحزانه كحزن داود ٧، و صبره كصبر أيوب ٧[٣]، و فقره كفقر عيسى ٧، و شوقه كشوق موسى ٧، و إخلاصه و مناجاته كإخلاص محمد و مناجاته عليه الصلاة و السلام.
[١] -في( أ): و تقدركم للّه.
[٢] -في( أ): لا يصفو له عمل أبدا.
[٣] -في( ب): كامتثال الخليل ٧، و فقره كفقر عيسى.