تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٥٥١
و قال: العبادة رفع الإرادة، و فسخ الاختيار، و ترك الأماني لإرادة اللّه تعالى و اختياره و رضاه.
و قال: الاستئناس بالناس من الإفلاس، و حركة اللّسان بلا ذكر اللّه وسواس.
و قال: علامة القرب الانقطاع عن كلّ شيء غير اللّه.
و قال: الفتوة أن تحبّ للناس كلّهم ما تحبّ لنفسك؛ بل خيرا من ذلك.
و قال: الحرية حرية القلب.
و قال: الخوف في الوصل أشدّ من الخوف في المكر.
و قال: لا يكون من يوم يغلب الخوف عليّ فيه إلّا و يفتح على قلبي باب من الحكمة.
و قال: الشكر في النعمة أن ترى في النعمة وجود المنعم.
نفس يتنفّس به العبد في موافقة مولاه أفضل من عبادة جميع الخلق.
و قال: من نام بالغفلة في ساعة من ليلة تأخّر عن الآخرة مسافة ألف سنة.
و قال: سهو العارف من اللّه طرفة عين معدود من الشرك.
و قال: من هو محجوب بالخلق عن الحقّ ليس كمن هو محجوب بالحقّ عن الخلق، و ليس من اختطفته أنوار القدس كمن اختطفته أنوار الرحمة و المغفرة.
و قال: من تلف في الحقّ، فالحقّ له.
و قال: ظهرت اليوم طائفة يحضرون المجلس على العادة، و يسمعون بالرسم، و لا يزيد لهم الجلوس و السماع شيئا سوى البلادة.
قال الحسن الدامغاني: وصّاني الشبليّ رحمه اللّه، و قال: عليك باللّه، فكن مع اللّه[١]، و اترك غيره قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ [الأنعام: ٩١].
[١] -في( ب): فكن من اللّه.