تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٨٢٧
(٩٥) الحسين بن منصور الحلّاج[١]
ذكر الحسين بن منصور الحلّاج قدّس اللّه روحه العزيز: قتيل اللّه في سبيل اللّه، أسد غابة التحقيق، الشجاع المقدام الصدّيق، الغارق في البحر الموّاج، الحسين بن منصور الحلّاج، رحمة اللّه عليه.
كان أمره عجبا، و كانت الوقائع الغريبة الخاصّة به في غاية اللّوعة و الشوق، و كان لشدّة اللهب و الفراق سكران لا يقرّ له قرار.
و كان ثائر عصره، و العاشق الصادق و الطاهر.
و كان عظيم الجدّ و الاجتهاد، ذا رياضات و كرامات عجيبة.
و كان عالي الهمّة رفيع القدر.
[١] -طبقات الصوفية ٣٠٧، تجارب الأمم ١/ ٧٦ حوادث سنة( ٣٠٩)، الفهرست ٣٦٩( الفن الخامس من المقالة الخامسة)، تاريخ بغداد ٨/ ١١٢، الأنساب ٤/ ٢٧٨، المنتظم ٦/ ١٦٠، مناقب الأبرار ٦٩٦، الكامل في التاريخ ٨/ ١٢٦، المختار من مناقب الأخيار ٢/ ٢١٦، وفيات الأعيان ٢/ ١٤٠، سير أعلام النبلاء ١٤/ ٣١٣، العبر ٢/ ١٣٨، ميزان الاعتدال ١/ ٥٤٨، دول الإسلام ١/ ١٨٧، الوافي بالوفيات ١٣/ ٧٠، مرآة الجنان ٢/ ٢٥٣، البداية و النهاية ١١/ ١٣٢، طبقات الأولياء ١٨٧، لسان الميزان ٢/ ٣١٤، النجوم الزاهرة ٣/ ١٨٢، ٢٠٢، ٢٠٣، نفحات الأنس ٢٢٥، طبقات الشعراني ١/ ١٠٧، الكواكب الدرية ٢/ ٦٨، شذرات الذهب ٢/ ٢٥٣، و انظر تراث الحلاج( أخباره ديوانه طواسينه) إعداد و تحقيق د.
عبد الإله نبهان، ود. عبد اللطيف الراوي. دار الذاكرة. حمص ١٩٩٦.
و اختلف في سبب نسبته، فقيل: لأنه حلج قطن الدكان، و قيل: كان يتكلّم على أسرار الناس، و ما في قلوبهم و يخبر عنها، فسمّي بذلك حلاج الأسرار، و قيل: بل إن أباه كان حلاجا فنسب إليه. انظر الأنساب ٤/ ٢٧٩، و المختار ٢/ ٢١٦.
و ترجمته في الأصل الفارسي برقم( ٧٢) بين ترجمتي أبي محمد الجريري و إبراهيم الخواص. و انظر صفحة( ٨٦٥).