تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٨٢١
(٩٣) محمد بن الفضل[١]
ذكر محمد بن الفضل قدّس اللّه روحه العزيز: المتمكّن بالكرامات و الحقائق، المتعيّن بالإشارات و الدقائق؛ المقبول لدى الطوائف، المخصوص باللطائف؛ في فردوس العشق و العقل، أبو عبد اللّه محمد بن الفضل رحمة اللّه عليه.
كان من كبار مشايخ خراسان، و الممدوح من الجميع، و لم يكن له مثيل في الرياضات و تحمّل المشاق، و كان بلا نظير في الفتوّة و المروءة.
و هو من مريدي أحمد بن خضرويه، و كان قد رأى الترمذي.
و كان أبو عثمان الحيري يودّه كثيرا حتى أنه كتب إليه مرّة رسالة يسأله فيها عن علامة الشقاوة، فأجاب: ثلاث علامات: إحداها أن يرزقه اللّه العلم و يحرمه العمل؛ ثانيها أن يمنحه العلم و يحرمه الإخلاص؛ و ثالثها أن يرزقه صحبة الصالحين و يحرمه إظهار الاحترام لهم.
قال أبو عثمان الحيري: محمد بن الفضل ينقد الرجال[٢].
[١] -هو محمد بن الفضل البلخي أبو عبد اللّه، و ترجمته في:
طبقات الصوفية ٢١٢، حلية الأولياء ١٠/ ٢٣٢، الرسالة القشيرية ٧٨، صفة الصفوة ٤/ ١٦٥، المنتظم ٦/ ٢٣٩، مناقب الأبرار ١٢١، المختار من مناقب الأخيار ٤/ ٤٢٩، سير أعلام النبلاء ١٤/ ٥٢٣، العبر ٢/ ١٧٦، مرآة الجنان ٢/ ٢٧٨، الوافي بالوفيات ٤/ ٣٢٢، البداية و النهاية ١١/ ١٦٧، طبقات الأولياء ٣٠٠، نفحات الأنس ١٧٥، النجوم الزاهرة ٣/ ٢٣١، طبقات الشعراني ١/ ٢٨٨، الكواكب الدرية ٢/ ١٤٩، شذرات الذهب ٢/ ٢٨٢.
و ترجمته في الأصل الفارسي برقم( ٥٦) بين ترجمتي أبي محمد المرتعش و أبي الحسن البوشنجي.
[٢] -في الرسالة القشيرية ٧٨: محمد بن الفضل سمسار الرجال.