تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٦٦٠
و قال: من علامة سعادة المرء تيسّر أداء الطاعات، و موافقة السّنة، و محبّة أهل الصلاح، و حسن الخلق مع الإخوان، و القيام بأمور المسلمين، و من علامة الشقاوة المجاهرة بالذنوب.
و قال: الوليّ من صار في حاله، و بمشاهدة الحقّ باقيا، و اللّه تبارك و تعالى قد تولّى أعماله، و لم يبق له اختيار في نفسه، و لا يكون له قرار مع غير الحقّ.
قال: العارف من سلّم جميع قلبه إلى اللّه تعالى.
و قال: حسن الظنّ باللّه تعالى غاية المعرفة، و سوء الظنّ بالنفس أصل المعرفة.
و قال: من واظب على باب لا يكون مآله إلّا الدخول في البيت، و الوصول لصاحب البيت.
و قال: إنّ اللّه تعالى يطلب منك الاستقامة، و النفس تطلب الكرامة، و الحال أنّك لا تصل إلى الكرامة إلّا بالاستقامة.
قال: البخل ثلاثة أحرف: الباء من البلاء، و الخاء من الخسران، و اللام من اللوم. فالبخل بلاء و خسران و لوم على البخيل.
أفاض اللّه عليه شآبيب لطفه و إحسانه، و نجّانا من مقام البخل بجوده و كرمه، و لا يحرمنا فوائد جوده و نعمه، إنه برّ توّاب كريم وهّاب، و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله أجمعين.
***