تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٦٥٥
و دنيانا، و نسأله أن يجعل بفضله و كرمه أخرانا خيرا لنا من أولانا، و أن يجمع بيننا و بين أحبّتنا في دار النعيم، إنه رؤوف رحيم، غفّار كريم، و صلّى اللّه على سيّدنا محمد، و آله[١] الطيبين الطاهرين أجمعين[٢].
[١] -في( أ): و آله أجمعين.
[٢] -هنا تنتهي مخطوطة نسخة( أ). و جاء فيها:
و وقع الفراغ من نسخه يوم الأربعاء، في يوم السابع و العشرين من شهر اللّه المبارك رمضان، وقت الضّحى، في يد أضعف العباد و أحقرهم حاجي محمد بن حاجي عبد اللّه السلوني ١ لنا مراد، المذنب الخاطىء، المحتاج إلى رحمة و رضوان الملك الجواد، الذي كان متحيّرا في أمره و شغله، و مستحيا من اللّه إلى يوم التناد، نسأل اللّه أن يخلّصنا من التحيّر، و يرزقنا الوصول إلى المقصود قبل يوم المعاد، بحرمة محمد سيد السادات في سنة ٩٩٥ ٢ من الهجرة النبوية، عليه أفضل الصلاة و السلام.
اللهم اغفر لي و لوالديّ و للمؤمنين و المؤمنات، و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات يا ربّ العالمين.
نطلب من الذين يطالعون فيه، و ينظرون إليه أن يدعون ٣ لمصنّفه و لكاتبه، و لنصرة الإسلام، و لإظهار و إبقاء شريعة محمد المصطفى صلى اللّه عليه و سلم إلى آخر الزمان. آمين يا رب العالمين.
و كان وقت بداية هذه الكتاب أمير الجزيرة محمد بن خان عبد اللّه و في آخره أمير عزير ٤.-كذا، و لعلّها: السلوبي.
-في الهامش: في سنة تسع مئة و تسعين و خمسة.
-كذا في الأصل.
( ٤) كتب على الهامش: ليس بصادق في دعواه، من اشتغل بغير مولاه. ليس بصادق في دعواه، من لم يستأنس بمحبّة مولاه. ليس بصادق في دعواه، من لم ينس الكلّ في مشاهدته.