تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٦١٥
و قال: للتوبة عشرة مقامات: البعد عن الجاهلين، و ترك الأباطيل، و الإعراض عن المنكرات، و الاشتغال بالمستحبّات، و التعجيل في الخيرات، و تصحيح التوبة، و اللزوم عليها، و ردّ المظالم، و اغتنام الأوقات، و تصفية الأوقات.
و قال: علامة الزهد عشرة: ترك الموجود ما سوى الحقّ، و الإعراض عن المقصود، و خدمة المعبود، و إيثار المولى، و صفاء المعنى، و التعزّز بالعزيز، و احترام المشفق، و تقليل المباح، و طلب الأرباح، و استراحة القلب.
و قال: من علامة الزهد أن يعلم العبد أنّه لا يقدر على الزهد إلّا بالمنّ[١] مع اللّه تعالى.
و قال: علامة الورع عشرة: التأخّر عن المتشابهات، و الخروج عن الشّبهات، و المعالجة و التفتيش[٢]، و الاحتراز عن التشويش، و ارتجاء الزيادة، و المداومة على رضا الرحمن، و التعلّق بالأمانات- أي بأحكام الشرع من الصفاء- و الإعراض عن مواضع الآفات، و طرق العاهات، و التحاشي عن المباهاة.
و قال: علامة الصبر عشرة: حبس النفس، و الإحكام و الاستحكام في السرّ، و المداومة على طلب الأنس، و نفي الجزع، و المحافظة على الطاعات، و الاستقصاء في الواجبات، و الصدق على الطاعات في المعاملات، و طول القيام في المجاهدات، و إصلاح الجنايات[٣].
و قال: لا يمحو الشهوة من القلب إلّا خوف ينبعث في القلب من اختيار أو رضا أو شوق يسلب عنه القرار.
[١] -في( أ): إلا بالأمن مع اللّه.
[٢] -في( أ): و المبالغة و التفتيش.
[٣] -كذا هي في الأصل تسع علامات.