تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٤٨٠
أصل التواضع ثلاثة: أن يذكر العبد جهله، و يعترف في الحال بتقصيره، و لا ينظر إلى تقصير غيره.
التوكل هو الاكتفاء باللّه، و الاعتماد عليه.
و: من تكلّم في الحياء و لم يكن مستحيا من اللّه فهو مستدرج مغرور.
اليقين ألّا يكون قصده و همّه من أمور الغد إلّا قليلا.
الشوق ثمرة المحبّة، فمن أحبّ اللّه اشتاق إلى لقائه.
بالخوف تفتح المحبّة[١]، و بالملازمة يتأكّد الأدب.
من لم يذق وحشة الغفلة لا يجد حلاوة الأنس.
و: التفويض أن تفوّض ما لا تعلم إلى علمه.
و: التفويض مقدّمه الرّضا، و الرّضا باب اللّه العظيم.
و: الزهد عن الحرام فريضة، و عن الحلال وسيلة و قربة.
و: علامة السعادة أن تكون مطيعا خائفا من الردّ، و علامة الشقاوة أن تكون عاصيا راجيا للقبول.
و: العاقل من يتدبّر[٢] في الخلاص عن المكروه قبل أن يقع فيه.
كن مع الأغنياء بالتعزّر، و مع الفقراء بالتذلّل، فإنّ التعزّر على الأغنياء تواضع، و التواضع للفقراء شرف و كرامة.
الفرح بالدنيا يزيل عن القلب الفرح باللّه، و الخوف عن اللّه يزيل عن القلب الخوف من اللّه، و الرجاء من غير اللّه يزيل عن القلب الرجاء من اللّه.
الموافق من لا يخاف من غير اللّه، و لا يرجو من غير اللّه، و يختار رضا اللّه على هوى نفسه.
[١] -في( ب): و همه من أمور الغد بالملازمة يتأكد.
[٢] -في( ب): العاقل أن يتدبر.