تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٤٧٩
علمه[١]، و تلميذ غير طامع، و عارف يعرف اللّه تعالى و يصفه بلا كيف.
و قال: أصل الأمر في طريقنا السكوت- أي عمّا لا يعني- و الاكتفاء بعلم اللّه تعالى.
و قال: من أعزّه اللّه تعالى بالإيمان و المعرفة فحريّ أن لا يذلّ نفسه بالمعصية.
و قال: صلاح القلب في أربعة أشياء: الافتقار إلى اللّه تعالى، و الاستغناء عمّا سواه، و التواضع للّه، و الأنس مع اللّه.
و قال: من لم يكن اللّه غاية فكره في جميع الأحوال، يكون نصيبه من اللّه تعالى ناقصا في كلّ المعاني.
و: من زهد عن نصيبه من الراحة و العزّ و الرّياسة يصير قلبه فارغا من جميع الهموم، و يرحم عباد اللّه.
و: المحزون من لا يفزع، و لا يسأل[٢] عن حزن غيره.
الحزن في كلّ حال فضيلة للمؤمن إن لم يكن سببا لمعصية[٣].
و: الخوف من عدل اللّه تعالى، و الرجاء من فضله.
حقيقة الخوف الاحتراز عن الدّنيا ظاهرا و باطنا.
و: خوف الخواصّ إنّما يكون في الحال، و خوف العوام من الاستقبال.
الخوف يقرّب إلى اللّه، و يزيل عن القلب داء العجب.
و: الصبر هو التعوّد باحتمال المكاره.
و: شكر العامّة على ما رزقهم اللّه له من الطعام و اللباس، و شكر الخاصّة على ما يرد على قلوبهم من المعاني.
[١] -في( ب): يدل عمله على عمله.
[٢] -في( أ): لا يفزع لأن يسأل عن حزن.
[٣] -في( أ): للمؤمن يوم يكن سببا لمعصية.