تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٤٥٠
و: حقّ العبودية في شيئين: أن لا تسكن إلى لذّة، و لا تعتمد إلى حركة.
فإذا تحقّق لك شيئان، فقد أدّيت حقّ العبودية.
و: الشكر عبارة عن أن تعدّ نفسك من أهل النعمة.
و: ما من أحد يطلب الصدق إلّا و يجده، و إن لم يجد كلّه، فيجد بعضه.
و: الصادق ربّما يتحوّل من حال إلى حال أربعين مرة، و المرائي قد يثبت على حالة واحدة أربعين سنة[١].
و: علامة الفقير الصادق ترك السؤال، و ترك المعارضة، و إن عارضه غيره يسكت.
و: التصديق يزيد و لا ينقص، و الإقرار لا يزيد و لا ينقص، و عمل[٢] الأركان يزيد و ينقص.
و: غاية الصبر التوكّل، قال اللّه تعالى: الَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [النحل: ٤٢].
الصبر ثبات النفس مع اللّه تعالى بلا جزع.
و: الصبر تجرّع المرارة مع البشاشة.
و: التوكّل أن تكون للّه تعالى كما كنت له قبل أن تكون.
أقول: معناه: أنه ما كان لك اختيار حال عدمك، فالتوكّل أن يحصل لك هذا المقام حال الوجود أيضا، أي تترك الاختيار من جميع الوجوه، و تفوّض أمورك كلّها إلى اللّه في جميع الأوقات و الحالات. [و اللّه أعلم].
و: التوكّل ترك الكسب، و ترك البطالة معا، و حقيقته سكون القلب، و اطمئنانه بوعد اللّه تعالى.
و: اليقين أن يستقرّ في قلبك علم لا يتغيّر و لا يزول أبدا.
[١] -انظر قوله صفحة( ٤٥٤).
[٢] -في( أ): و عمد الأركان.