تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٣٩٢
الذّنوب المنجي من النار، و في ضمن الرجاء في الطاعة خوض في الجنة، و في ضمن المحبّة احتمال المكاره ليحصل رضا الحقّ جلّ جلاله.
العارف من لا يكون شيء عنده أحبّ من الذكر.
الخوف شجرة في القلب و ثمرتها الدّعاء و التضرّع.
إذا صار المرء خائفا أطاعته جوارحه في الطاعات، و اجتنبت عن المعاصي.
أعلى منازل الواصلين الحياء.
لكلّ شيء زينة، و زينة العبادة الخوف، و علامة الخوف قصر لأمل.
أعلى منازل الزهد التواضع.
علامة الشوق أن يحفظ الجوارح عن الشهوات، و يمنعها عنها.
الطاعة خزانة للّه تعالى، و مفتاحها بيده تعالى.
التوحيد نور، و الشرك نار، فنور التوحيد يحرق سيّئات الموحّدين، و نار الشرك يحرق حسنات المشركين.
الورع هو الوقوف على حدّ العلم من غير تأويل.
الورع على قسمين: ورع في الظاهر، و هو أن لا يتحرّك إلّا باللّه، و ورع في الباطن، و هو أن لا يخطر بالبال غير اللّه تعالى.
الزهد ثلاثة أحرف: الزاي، و الهاء، و الدال، فالزاي ترك الزينة، و الهاء ترك الهوى، و الدال ترك الدنيا.
يظهر من الزهد السخاوة بالملك، و من يحبّ بالنفس و الروح.
الزاهد من يكون على ترك الدنيا أحرص منه على طلبها.
الفوت أصعب من الموت؛ لأنّ الموت انقطاع عن الخلق، و الفوت انقطاع عن الحقّ.
من تكلّم قبل أن يتدبّر يندم، و من تفكّر ثم تكلّم سلم.