تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٣٣٧
العداوة بالكلّيّة، و رجل يصوم في النهار و يصلّي بالليل، و لا يظهر ضعفه[١].
و: لا حجاب أغلظ بين العبد و ربّه من الدعوى.
و: [لا] طريق أقرب إلى اللّه من الافتقار إليه.
و قال: من كان مدّعيا لا يكون خائفا، و من لا يكون خائفا لا يكون أمينا، و من لا يكون أمينا[٢] لا يكون له اطّلاع على خزائن السلطان.
و: لا يجد رائحة الصدق من داهن غيره.
و قال: مثل السّنة في الدنيا كالجنة في العقبى، من دخلها أمن من الخوف، فكذلك من دخل حصن السنة أمن من البدعة و الهوى.
من طعن في الكسب فكأنّما طعن في السّنة، و لا يصحّ الكسب من أهل التوكّل إلّا على طريق السنة.
و قال: أصل الآفات كلّها قلّة[٣] الصبر.
و: غاية شكر العارفين أن يعلموا عجزهم عن إحصاء الشكر؛ بل عن البلوغ إلى مبادىء حدوده.
و قال: للّه تعالى في كلّ يوم و ليلة عليك إنعامات، و أكبرها أن يلهمك ذكره.
و: لا معصية أعظم من نسيان ذكر اللّه تعالى.
و قال: من أغمض عينه عمّا حرّم اللّه تعالى عليه لا يجد الشيطان إليه سبيلا.
إنّ اللّه تعالى لم يخلق من العرش إلى ما تحت الثرى مكانا أعزّ من قلب المؤمن؛ لأنه لم يجد بعطاء أعزّ من الإيمان، فلا جرم وضع أعزّ العطايا في أعزّ لأمكنة، و لو كان في الدارين مكان أعزّ من قلب المؤمن لوضع المعرفة فيه.
[١] -ما بين معقوفين مستدرك من الترجمة العربية صفحة ٥١٨.
[٢] -كذا أمينا، و لعلها: آمنا.
[٣] -في( أ): كلّها من قلّة.