تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٣٣٥
قال: لا تصحّ تقوى أحد إلّا إذا أعرض عن المعاصي كلّها.
و قال: مضى من الدنيا كثير من العلماء و الزهاد و العباد، و ما انفتح باب قلوبهم بالكليّة، و لم ينفتح إلّا للصدّيقين.
و: لا يكمل إيمان أحد إلّا عند صحّة ورعه.
و: الورع لا يتمّ إلّا بالإخلاص.
و: الإخلاص بالمشاهدة، و الإخلاص هو البراءة عن غير اللّه.
و: خير الخلائق هم المخلصون، و خير المخلصين هم الذين يستمرّ إخلاصهم إلى الموت.
لا يقف على الرياء غير أهل الإخلاص، و من الإخلاص حصل لهم هذا المقام.
قال: من لا يعبد اللّه بالاختيار يعبد عباده بالاضطرار.
حرام على قلب يطمئنّ بغير اللّه تعالى، فكأنه لم يشمّ رائحة اليقين[١].
حرام على قلب أن يكون فيه شيء لا يرضى اللّه تعالى به.
و: كلّ وجد لا يكون الكتاب و السنة شاهدين له فهو باطل.
و: أفضل الأعمال أن يطهر العبد من خبثه.
و: من انتقل من نفس إلى نفس من غير ذكر اللّه فضائع.
و: لو لم يكن بلاء، لم يكن إلى اللّه طريق.
و: من يكون أربعين يوما زاهدا بالإخلاص يصير صاحب الكرامة، و إلّا فالخلل منه، لا من الزهد.
قيل له: ما الكرامة؟ قال: أن يأخذ ما يريد، ممّن يريد، على وجه يريد.
و: من وكله اللّه تعالى إلى تدبير نفسه، فقد ألقاه في جهنّم.
[١] -الخبر ليس في( ب).