تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ٢٩٣
و من كلام المحاسبي رضي اللّه عنه:
المراقبة علم القلب في قرب الحقّ.
الرضا اطمئنان القلب تحت مجاري الأحكام.
الصبر أن يصير الإنسان هدفا لسهام البلايا.
التوكّل رؤية الأسباب من الحقّ[١].
التسليم هو الثبوت و التثبّت عند نزول البلايا بلا تغيّر في الظاهر و الباطن.
الحياء هو التباعد عن الأخلاق الذميمة التي لا يرضى اللّه بها.
المحبّة الميل بالكلّية إلى شيء، ثم إيثاره و اختياره على الجسد و الروح و المال، و الموافقة معه في السرّ و العلن، ثم بعد ذلك الاعتراف بالتقصير.
الخوف أن تعتقد أنّك لا تتحرّك حركة إلّا و أنت مؤاخذ بها في الآخرة.
علامة الأنس بالحقّ الوحشة و النفرة عن الخلق، و التلذّذ بحلاوة ذكر اللّه تعالى.
بقدر ما يكون للأنس في القلب قرار يفرّ أنس الخلق[٢] عن القلب.
الصادق من لا يبالي إن لم يكن له عند الخلق مقدار، و يحبّ أن لا يطلع أحد على[٣] ذرة من أعماله.
احذروا من ضعف العزم، فإنّ العدوّ و هو شيطان يغلبك عليك[٤].
قال لفقير: كن للّه، و إلّا فلا تكن.
و قال: من هذّب نفسه بالرياضة فحريّ[٥] أن يهديه اللّه تعالى إلى المقامات.
[١] -في( ب): الأسباب حقّ الحق.
[٢] -في( ب): قرار ثم يفر أنس.
[٣] -في( ب): أن لا يطلع عليه إنسان على ذرة.
[٤] إشارة لقوله تعالى في سورة النساء، الآية ٧٦: إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً.
[٥] -في( أ): كتب تحت كلمة( فحري): لائق.