تذكرة الأولياء عطار نيشابوري (معرب) - اصيلي وسطائي، محمد - الصفحة ١٢٥
و قال: لو أنّي حلفت على أنّي مراء لكان أسهل عندي من أن أحلف على أنّي لست بمراء
و قال: أصل الزهد هو الرّضا بجميع ما يفعل اللّه، و أولى الناس بالرّضا أهل المعرفة
و قال: الفتوّة العفو عن الإخوان.
و قال: حقيقة التوكّل أن تقطع أملك من غير اللّه تعالى، و لا تخاف من غيره.
و قال: المتوكّل من يكون واثقا باللّه، لا من اتّهم اللّه في أفعاله، و اشتكى منه، بل يكون باطنه موافقا لظاهره في التّسليم و الرضا.
و قال: إذا قيل لك: تحبّ اللّه؟ فاسكت، لأنّك إن قلت لا، كفرت، و إن قلت نعم، كذبت؛ لأنّ أفعالك ليست أفعال المحبّين.
و قال: أستحي من اللّه تعالى لكثرة دخولي في المستراح لقضاء الحاجة، و الحال أنّه ما كان يدخل إلّا في كلّ ثلاثة أيام مرّة.
و قال: كم من رجل يدخل في المستراح، و يخرج طاهرا. و كم من رجل يدخل الكعبة طاهرا و يخرج نجسا!
و قال: المخاصمة مع العاقل خير من أكل الحلواء مع الجاهل.
و قال: من تبسّم في وجه فاسق من طيب النفس، فكأنّما سعى في هدم الإسلام.
و قال: من لعن دابّة، تقول الدابة: آمين، و على من عصى ربّه منّي و منك
و قال: لو أخبرت بأن لي دعاء واحدا مستجابا لصرفته في حقّ السّلطان لا في حقّ نفسي؛ لأنّ في صلاح السلطان صلاح عالم، و ليس في صلاحي سوى صلاح نفسي.
و قال: خصلتان فيهما فساد القلب: كثرة الأكل، و كثرة النوم.