ترجمه رساله قشيريه - عثماني، حسن بن احمد - الصفحة ١١٣ - باب سوم در تفسير الفاظى كى ميان اين طايفه رود و آنچه از آن مشكل بود
شعر
|
فصحوك من لفظى هو الوصل كلّه |
و سكرك من لحظى يبيح لك الشّربا |
|
|
فما ملّ ساقيها و ما ملّ شارب |
عقار لحاظ كاسه يسكر اللبّا |
|
و انشدوا شعر
|
فاسكر القوم دور كاس |
و كان سكرى من المدير[١] |
|
و انشدوا، شعر
|
لى سكرتان و للنّدمان واحدة |
شىء خصصت به من بينهم وحدى |
|
و انشدوا شعر
|
سكران سكر هوى و سكر مدامة |
فمتى يفيق فتى به سكران |
|
معنى اين دو بيت آنست كى از دو گونه مستم يكى از عشق و ديگر از مى و كسى كى ازين دو مست بود كى باهوش آيد.
و بدانك صحو بر اندازه سكر بود هركه سكرش بحق بود صحوش بحق بود و هركه سكرش بحظّ آميخته باشد صحوش بحظّ پيوسته بود و هركه اندر حال محق بود اندر سكر معصوم بود و سكر و صحو اشارت كنند بطرفى از تفرقه، چون حقيقت را علم پيدا آيد صفت بنده فرياد و قهر بود و اندرين معنى آوردهاند
شعر
|
اذا طلع الصّباح لنجم راح |
تساوى فيه سكران وصاح |
|
قال اللّه تعالى فلمّا تجلّى ربّه للجبل جعله دكّا و خرّ موسى صعقا و اين كوه بدان سختى و قوت پارهپاره شد و موسى با صلابت رسالت بيفتاد
[١] - چنانست كه سعدى گويد:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|