كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٥٥٢ - الاستدلال عليها بالروايات
و في المرسلة [١] المرويّة في الفقه الرضوي: «إنّ منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل» [٢].
و قوله (عليه السلام) [٣] في نهج البلاغة: «أولى الناس بالأنبياء: أعلمهم بما جاؤوا به إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ الآية» [٤].
و قوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ثلاثاً: «اللّهم ارحم خلفائي. قيل: و من خلفاؤك يا رسول اللّه؟ قال: الذين يأتون بعدي، و يروون حديثي و سنّتي» [٥].
و قوله (عليه السلام) في مقبولة ابن حنظلة: «قد جعلته عليكم حاكماً» [٦].
و في مشهورة أبي خديجة: «جعلته عليكم قاضياً» [٧].
و قوله (عجّل اللّه فرجه): «هم حجّتي عليكم و أنا حجّة اللّه» [٨].
[١] لم ترد هذه الرواية في «ف».
[٢] الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا (عليه السلام): ٣٣٨. و عنه في البحار ٧٨: ٣٤٦، ذيل الحديث ٤.
[٣] لم يرد هذا النصّ في «ف».
[٤] نهج البلاغة: ٤٨٤، باب المختار من حِكَم أمير المؤمنين (عليه السلام)، الحكمة ٩٦، و الآية من سورة آل عمران: ٦٨.
[٥] الوسائل ١٨: ١٠٠، الباب ١١ من أبواب صفات القاضي، الحديث ٧.
[٦] الوسائل ١٨: ٩٨ ٩٩، الباب ١١ من أبواب صفات القاضي، الحديث الأوّل.
[٧] الوسائل ١٨: ١٠٠، الباب ١١ من أبواب صفات القاضي، الحديث ٦.
[٨] ستأتي مصادره في الصفحة ٥٥٥.